أولا: عمد الأتباع، مصممو العقائد الشيعية، إلى آية بينة من كتاب الله تعالى يحرفو?ا عن معناها، وعن
مضمو?ا، كدأ?م في جميع أدلة عقائدهم دون استثناء، آية ليس لها بدعواهم صلة، لا من قريب ولا من بعيد، فليس
بينها وبين علي بن أبي طالب أدنى مناسبة.
عمدوا إلى قوله تعالى: يا َأ?يه?ا الر?س?ولُ ?بلِّغْ م?ا ُأن?زِلَ ِإَل?يك? م?ن? ربك? و?ِإنْ َلم? ?تفْع?لْ فَم?ا ?بلَّغ?ت? رِس?اَل?ته? و?اللَّه?
.[ ?يع?ص?م?ك? م?ن? ال?ناسِ ِإنَّ اللَّه? َلا ي?ه? ? دي الْقَو?م? الْكَاف?رِين [المائدة: 67
. ( وافتعلوا حولها قصة الوصية الموضوعة. قصة(غدير خم) المصنوعة( 297
ثانيا: وقبل عرض بعض عجائب القصة الشيعية، ينبغي علينا لمس المعنى الواضح للآية:
1-قد وردت في سياق بيان حال أهل الكتاب من اليهود والنصارى وكشف الانحراف فيما يعتقدون، وكشف
السوء فيما يصنعون، في تاريخهم كله، وبخاصة اليهود.
إذ إن الآيات قبلها مباشرة: ?و?قَاَلت? الْي?ه?ود? ?يد? اللَّه? ?مغ?لُوَلةٌ غُلَّت? َأي?د?يهِم? و?ُلعنوا ِبم?ا قَاُلوا ب?لْ ?يد?اه? م?ب?س?وطَ?تان? ?ي?نف?ق?
كَ?يف? ?يش?اءُ و?َل?يزِيد?نَّ كَث?ير?ا م?ن?ه?م? م?ا ُأن?زِلَ ِإَل?يك? م?ن? ربك? طُغيا?نا و?كُفْر?ا و?َألْقَينا ?بي?ن?ه?م? الْع?د?او?ةَ و?الْب?غ?ض?اءَ ِإَلى ?يو?مِ الْقيام?ة?
كُلَّم?ا َأو?قَد?وا ?نار?ا ?للْح?ر?بِ َأطْفَأَه?ا اللَّه? و?يس?ع?و?نَ ف?ي الْأَ ? رضِ فَس?اد?ا و?اللَّه? َلا ?ي ? حب? الْم?فْسِد?ين? * و?َلو? َأنَّ َأه?لَ الْكتابِ آمنوا
و?ا?تقَو?ا َلكَفَّرنا ع?ن?ه?م? سيَئات?هِم? و?َلأَد?خ?لْ?ناه?م? جنات? ال?نع?يمِ * و?َلو? َأن?ه?م? َأقَام?وا ال?تو?ر?اةَ و?الإِن?جِيلَ و?م?ا ُأن?زِلَ ِإَلي?هِم م?ن ر?ب?هِم?
.[66 - لأكَلُوا م?ن فَو?ق?هِم? و?م?ن ?تح?ت? َأر?ج?ل?هِم م?ن?ه?م? ُأم?ةٌ م?قْ?تص?د?ةٌ و?كَث?ير? م?ن?ه?م? س?اءَ م?ا ?يع?م?لُو َ ن? [المائدة: 64