الصفحة 136 من 395

والآية بعدها مباشرة: ?قُلْ ?يا َأه?ل الْكتابِ َلستم? ع?لَى ش?ي?ءٍ حتى ?تق?يم?وا ال?تو?ر?اةَ و?الْإِن?جِيلَ و?م?ا ُأن?زِلَ ِإَلي?كُم? م?ن?

.[ ربكُم? و?َل?يزِيد?نَّ كَث?ير?ا م?ن?ه?م? م?ا ُأن?زِلَ ِإَل?يك? م?ن? ربك? طُغيا?نا و?كُفْر?ا فَلَا ت?أْس? ع?لَى الْقَو?مِ الْكَاف?رِين [المائدة: 68

.297 ) انظر:"منهاج السنة النبوية"لابن تيمية - ج 4 من ص 9 إلى ص 15 )

2-وسياق بيان حال أهل الكتاب ليس في تلك الآيات الثلاث السابقة وهذه الآية اللاحقة فحسب، بل بدأ

السياق قبل ذلك من قوله تعالى: يا َأ?يه?ا الَّذ?ين? آمنوا َلا ?تت?خ?ذُوا الْي?ه?ود? و?ال?نص?ار?ى َأول?ياءَ ?بع?ض?ه?م? َأول?ياءُ ?بع?ضٍ و?م?ن?

.[ ?يتو?لَّه?م? م?ن?كُم? فَإِ?نه? م?ن?ه?م? ِإنَّ اللَّه? َلا ي?ه? ? دي الْقَو?م? الظَّا?لم?ين [المائدة: 51

والجماعة المسلمة، وواجب ? 3- وهكذا مضى السياق في تقرير نوع العلاقة، بين أهل الكتاب وبين الرسول

الرسول في تعامله معهم، وواجب المسلمين ذلك إلى تقرير حقائق أساسية ضخمة في أصول التصور الاعتقادي، وفي

أصول النشاط الحركي للجماعة المسلمة، تجاه المعتقدات المنحرفة وتجاه المنحرفين.

وكلفه تبليغ ما أنزل إليه من ربه، كل ما أنزل إليه، لا يستبقي منه شيئا ،? 4- لقد نادى الله سبحانه الرسول

ولا يؤخر منه شيئا، مراعاة للظروف والملابسات، أو تجنبا للاصطدام بأهواء الناس وواقع ا?تمع، وإن لم يفعل فما

تبليغه: أن يجابه أهل الكتاب بأ?م ليسوا على شيء حتى يقيموا ? يكون قد بلغ ومن هذا الذي كلف الرسول

التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ر?م، وهكذا، قاطعة، جازمة، صريحة، جاهرة، وأن يعلن كذلك كفر اليهود

بنقضهم الميثاق وقتلهم الأنبياء وكفر النصارى بقولهم: إن الله هو المسيح عيسى ابن مريم وقولهم: إن الله ثالث ثلاثة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت