309 ). حرفها الوضاعون أتباع اليهودي وأولياؤه بإضافة: (بولاية وليي ومولى ) [ و? ? رض?يت? َلكُم? الْإِس?لَام? د?ي?نا? [المائدة: 3
كل مؤمن ومؤمنة، علي عبدي ووصي نبيي والخليفة من بعده) إلى آخر التزوير الطويل المطول الذي زوروه على الله،
تعالى الله عن تزوير المزورين ورغم إعادة إصدار الأمر بذلك التفصيل الممل في عرفات، إلا أن الرسول يخشى قومه،
ولا يمتثل لأمر ربه، فلا يقوم بالبلاغ، سائلا جبريل سؤال ربه العصمة له من الناس. ومن هؤلاء الناس؟ إ?م أهل
القرن الأول خير القرون، السلف الصالح ومن دخل في دين الله أفواجا، بعدما جاء نصر الله والفتح، هؤلاء يصفهم
أتباع اليهودي وأولياؤه، بكو?م أهل النفاق والشقاق، المنطوية أنفسهم على العداوة والبغضاء، لعلي بن أبي طالب،
وكأن علي بن أبي طالب ليس منهم، وكأنه ليس متآلفا مع جماعتهم ولا يأتي جبريل بالعصمة، فلا يقوم الرسول
فضلا عن الإساءة المتشعبة ضد سلف الأمة، ? بالبلاغ في الموقف، وفي تلك التهمة: الإساءة الثانية ضد رسول الله
وضد علي بن أبي طالب، وضد كلام الله، وضد رسول الوحي، بل ضد من أنزل الكتاب وبعث الرسول، تعالى الله
عن إساءات أهل الوصية المعدومة.
وثالثا: في مسجد الخيف (بمنى) بعد الإفاضة في أيام التشريق، يترل جبريل للمرة الثالثة، بالأمر نفسه: إقامة علي
علما للناس يهتدون به بولاية العهد له بالخلافة ونظرا لأن جبريل لم يأت بالعصمة المطلوبة المشروطة، فإن النبي لم
.? يمتثل هنا في (منى) كذلك، فامتنع عن تنفيذ أمر ربه في زعم الصياغة الشيعية في الإساءة الثالثة ضد رسول الله
308 )انظر:"رسالة في الرد على الرافضة"تأليف الشيخ محمد بن عبد الوهاب، تحقيق الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، مركز البحث )
العلمي وإحياء التراث الإسلامي، مكة المكرمة ط ثانية بإشراف دار المأمون التراث 1400 ه- ص 8 ،7 ،6 ، تحت عنوان: