مطلب الوصية بالخلافة حيث قبح الشيخ كذب الشيعة والإساءة إلى النبي وإلى علي.
وهو واقف بعرفة قبل يوم الغدير بسبعة أيام، ثم لبس فيها دلالة على علي رضي الله ،? 309 ) ثبت أن الآية نزلت على الرسول )
، عنه بوجه، ولا على إمامته. انظر:"المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال"للذهبي - ص 425
.وكذا"منهاج السنة النبوية"لابن تيمية - ج 4 ص 17 ،16 ،15
ورابعا: في طريق العودة من مكة إلى المدينة، في موضع يقال له (كراع الغميم) يترل جبريل يأمر النبي للمرة
الرابعة بالذي أتاه فيه من قبل الله، ولم يأته بالعصمة المشروطة من قبل النبي، الذي كرر إبداء خشية من قومه وكرر
طلب العصمة، رافضا البلاغ بحجة التكذيب وعدم قبول قوله في تعيين علي للخلافة، مماطلا في تنفيذ أمر ربه المتكرر
للمرة الرابعة. ? في النص الشيعي، المسيء ضد رسول الله
وخامسا: بعد جزء آخر من طريق العودة عند موضع يقال له: (غدير خم) يترل جبريل على النبي بالزجر
للمرة الرابعة. وهذا التعبير المسيء هو خلاصة الإساءات ? والانتهار، على حد التعبير الشيعي المسيء ضد رسول الله
لحساب وصية استخلاف شيعية ما ? الشيعية في حديث الغدير الشيعي الهادف إلى تشويه السلف وتشويه سيرة النبي
أنزل الله ?ا من سلطان. هذا مع شناعة التحريف لقوله تعالى: يا َأ?يه?ا الر?س?ولُ ?بلِّغْ م?ا ُأن?زِلَ ِإَل?يك? م?ن? ربك? و?ِإنْ َلم?
.[ ?تفْع?لْ فَم?ا ?بلَّغ?ت? رِس?اَل?ته? و?اللَّه? ?يع?ص?م?ك? م?ن? ال?ناسِ? [المائدة: 67
تحريفا معنويا بتلبيسها مع (غدير خم) ، وتحريفا لفظيا بشناعة القول الشيعي:(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك
من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس). بإضافة (في علي) وعلي -كرم الله
وجهه- أول من يتبرأ ممن حرف كلام الله، ليعطي له ما ليس له بحق، ممن صاغ فكرة وصية ابن سبأ في غدير خم.
المطلب الرابع
حقيقة قصة الغدير