64 )"تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام"أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي ت 748 ه مكتبة القدس القاهرة 1367 ه )
.ج 2 ص 132
.65 )"المواعظ والاعتبار"ج 2 ص 356 )
.66 ) انظر:"عبد الله بن سبأ"سليمان العودة دار طيبة ط الأولى 1405 ه الرياض ص 45 )
وجهالة نسب الزعيم السري اليهودي، الذي قاد عناصر الفتنة، في صدر الإسلام ليست بمستغربة، فهذه الجهالة
هي سمة الجمعيات السرية على مر العصور حتى إن الشيعة أنفسهم قرروا تلك الجهالة عن سفراء المهدي الثاني عشر
.( الموهوم، فقال أحدهم( 67
1-عن السفير الأول (العمري) :
إنه لم يرد في المصادر التاريخية تحديد عام ولادته، ولا عام وفاته، وإنما يرد اسمه أول ما يرد كوكيل خاص للإمام
الهادي إمامهم العشر وحين يلقى الإمام الهادي ربه سنة 254 ه يصبح العمري وكيلا خاصا موثقا للإمام العسكري
إمامهم الحادي عشر.
ذا نشاط ملحوظ وبراعة في العمل، وقد أن يقال له (السمان) ؛ لأنه كان يتجر بالسمن تغطية على الأمر يحمل
المال في زقاق السمن ويسير على المسلك الذي يخطه له الإمام، في الإخفاء والتكتم، ويظهر أمام الناس كتاجر اعتيادي
.( بالسمن، تغطية على حاله ومسلكه وعقيدته( 68
2-وعن السفير الثاني الذي هو ابن الأول
قال: (وإذ يكون تاريخ وفاة أبيه مجهولا، مع الأسف، يكون مبدأ توليه للسفارة مجهولا أيض?ا) ، ثم رجح أن
. ((العمري) تولى السفارة خمس سنوات، وتولاها ابنه أربعين سنة، فهو أطول السفراء بقاء في السفارة( 69
ومن الطرافة أن نذكر ما زعمه محمد الصدر الشيعي"مؤلف موسوعة الإمام المهدي"عن علم السفير الثاني هذا
بموعد موته قال:
(لقي ربه العظيم في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة( 70 ) ، وكان يعلم بإرشاد من الإمام المهدي -عليه السلام-
بزمان موته، إذ حفر لنفسه قبرا، وأعد لنفسه ساجة نقش النقاش آيات من القرآن الكريم وأسماء الأئمة -عليهم