67 )هو محمد الصدر في موسوعته عن المهدي"تاريخ الغيبة الصغرى"وهو الكتاب الأول من الموسوعة المكونة من أربعة كتب. )
.397- 68 ) المرجع السابق ص 396 )
.69 ) المرجع السابق ص 404 )
.404- 70 ) المرجع السابق ص 403 )
السلام- على حواشيها فرشها في قبره وقال أي السفير الثاني للراوي: فإذا كان يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا
من سنة كذا وكذا صرت إلى الله -عز وجل- ودفنت في القبر، وهذه الساجة معي. قال الراوي. فلما خرجت من
عنده أثبت ما ذكره، ولم أزل مترقبا به ذلك فما تأخر الأمر حتى اعتل أبو جعفر أي السفير الثاني فمات في اليوم
. ( الذي ذكره، من الشهر الذي قاله، من السنة التي ذكرها) انتهى( 71
إ?م جازمون على إشراك الإمام مع الله تعالى في العلم بالغيب ثاني عشريهم الغائب يعلم موعد موت سفيره،
وبأي أرض يموت فمن الذي لقنهم هذه العقيدة؟ إن محمد الصدر وهو من الشيعة المعاصرين ينقل روايته عن شيخ
طائفتهم (الطوسي) المتوفى عام 460 ه فمن أين جاء الطوسي بذلك الزعم؟
هل هناك من أهل بيت النبي الذين ينتحلون موالا?م من كفر بقوله تعالى: ?ِإنَّ اللَّه? ع?ن?د?ه? ع?لْم? الس?اع?ة? وي?نز?لُ
الْغ?ي?ثَ و?يع?لَم? م?ا ف?ي الْأَر?ح?امِ و?م?ا ?تد?رِي ?نفْس? م?اذَا ?تكْسِب? غَد?ا و?م?ا ?تد?رِي ?نفْس? ِبأَي? َأ ? رضٍ ?تم?وت? ِإنَّ اللَّه? ع?ل?يم? خ?ِبير
[لقمان: 34 ] . وزعم لنفسه العلم بما تكسب النفس غدا والدراية بأي أرض تموت نفسه أو نفس غيره؟
في كل صلاة. إ?ا التنظيمات الخفية المتربصة بدين التوحيد ? حاشاهم وهم الذين نصلي عليهم مع نبينا
الإسلامي التي طورت أفكار ابن سبأ.
3-وعن السفير الثالث ا?هول كذلك الحسين بن روح.
قال: (وهو كغيره من السفراء لم تذكر عام ولادته، ولا تاريخ مبدأ حياته، وإنما يلمع نجمه أول لمعانه كوكيل
مفضل لابن العمري السفير الثاني وقد تولى ابن روح السفارة عن المهدي بموت ابن العمري عام 305 ه إلى أن