الصفحة 40 من 395

مات في شعبان عام 326 ه) ( 72 ) . (وكان من مسلكه الالتزام بالتقية المضاعفة، بنحو ملفت للنظر، بإظهار الاعتقاد

. ( بمذهب أهل السنة من المسلمين) ( 73

4-وعن رابعهم: (السمري) :

.71 ) المرجع السابق ص 405 ناقلا من كتاب"الغيبة"للشيخ الطوسي ص 222 )

.72 )"تاريخ الغيبة الصغرى"محمد الصدر الشيعي ص 410 )

.73 ) المرجع السابق ص 411 )

قال: (لم يذكر عام ميلاده، ولا تاريخ فجر حياته، وإنما ذكرا أولا كواحد من أصحاب الإمام العسكري، ثم

ذكر قائما بمهام السفارة المهدوية ببغداد، بعد الشيخ ابن روح بإيعاز منه عن الإمام المهدي إلى أن مات في النصف من

. ( شعبان عام 329 ه) ( 74

وبموت رابعهم، انتهت غيبة المهدي الصغرى الموهومة، وبدأت الغيبة الكبرى المزعومة. ولنا عودة إلى بحث هذه،

وتلك في مقام التدليل على اكتمال نضوج طبخة العقائد الشيعية.

فيما ب?ين الزعيم المؤسس ابن سبأ ا?هول النسب في القرن الأول وبين السفراء الأربعة للمهدي المزعوم مجهولي

النسب كذلك في النصف الأخير من القرن الثالث، والثلث الأول من القرن الرابع 260 ه - 329 ه، وفي مقام

فضح السر الكامن المخبوء وراء تلك العقائد المبتدعة ألا وهو سلب خمس أموال المسلمين، لتصب في جيوب وخزائن

أعضاء التنظيمات السرية اليهودية المتمسلمة فيأكلوها سحتا، ويتقووا ?ا لهدم كيان الإسلام.

وإلى المبحث الثاني نتبع فيه تحركات المؤسس في بلاد المسلمين.

.413- 74 ) المرجع السابق ص 412 )

المبحث الثاني

تحركات المؤسس في بلاد المسلمين

نتتبع تحركات المؤسس في بلاد المسلمين، فنجعلها في المطالب الخمسة التالية:

المطلب الأول: ابن سبأ في الحجاز.

المطلب الثاني: ابن سبأ في البصرة.

المطلب الثالث: ابن سبأ في الكوفة.

المطلب الرابع: ابن سبأ في الشام.

المطلب الخامس: ابن سبأ في مصر.

المطلب الأول

ابن سبأ في الحجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت