أعطيها لهذا الغلام. وهو واقف(وكان هذا الغلام هو سعيد بن العاص ا?اهد الفاتح الذي يعير:? لأكرم العرب، فقال لها
الروافض أمير المؤمنين عثمان بأن ولاه الكوفة)، فإن لم تكن إقامة القرآن على لسان سعيد بن العاص مفخرة عند الرافضة، فشهادة
النبي له بأنه أكرم العرب، من أعظم مفاخر الدنيا والدين، إلا أن له عيبا وهو أنه أحد الذين أخرجوا إيران من ا?وسية إلى
الإسلام بتسجيل التاريخ له، أنه فاتح طبرستان، وقائد كبار الصحابة في غزو جرجان.
وأحاديثه في صحيح مسلم وسنن النسائي وجامع الترمذي، ولكن الرافضة لا تعبأ بصحيح مسلم، ولا بجميع دواوين السنة
المحمدية، ما دامت مكتفية بأكاذيب كتا?م الذين يسمونه (الكافي) .
بنور الوحي الإلهي، أن سعيدا سيكون أكرم العرب، فاشتهر بعد ذلك ? وحديث البردة من أعلام النبوة، حيث اكتشف النبي
بالكرم والبر، حتى كان إذا سأله السائل وليس عنده ما يعطيه، كتب بما يريد أن يعطيه مسطورا، فلما مات في قصره بالعقيق عام
53 ه كان عليه ثمانون ألف دينار وفاها عنه ولده عمرو الأشدق، انظر:(حاشية محب الدين الخطيب على المنتقى من منهاج
376 )وغير ذلك من المناقب كثير عن سعيد بن العاص -رضي الله عنه- انظر: (طبقات ابن سعد ج 5 - السنة للذهبي ص 375
.(87- ص 21 ، البداية والنهاية لابن كثير ج 8 ص 83
وهم في ذلك قائمون بتنفيذ سياسات ابن سبأ في الطعن على عثمان وولاة أموره قال لهم ابن سبأ في القرن الأول
الهجري: (ابدؤوا بالطعن على أمرائكم) ( 98 ) . فأطاعوا أمره ولبوا نداءه على مر القرون حتى وقتنا الحاضر مما يدلنا على
أن الشيعة بجميع فرقهم هم في الواقع والحقيقة شيعة ابن سبأ ولو زعموا أ?م شيعة آل البيت، ويصير إثبات ذلك بإذن
الله تعالى.
وإذا كان ابن سبأ قد أخرج من الكوفة، كما سبق وأخرج من البصرة لكن ذلك لم يكن ليمنع من تأثيره فيها،