وقبل ذلك زمن إمارة الوليد بن عقبة على الكوفة ( 102 ) ، كان الأشتر يشعر في نفسه: بأنه أهل للولاية والرئاسة،
. ( فانزلق مع العائبين على الدولة ورجالها، من الخليفة الأعلى بالمدينة إلى عامله على الكوفة(الوليد بن عقبة) ( 103
وأسرع الأشتر مع مزوري ?مة شرب الوليد للخمر ( 104 ) ، بالذهاب إلى المدينة لتوسيع دائرة الفتنة، فلعل وعسى
أن يوليه عثمان -رضي الله عنه- الإمارة بعد عزل الوليد وخاب سعيه، بتولية عثمان لسعيد بن العاص محل الوليد
101 )"تاريخ الطبري"ج 5 ص 194 (عبيد الله، والقثم، وعبد الله، أبناء العباس عم علي? بن أبي طالب -رضي الله عنهم) ، ويأبى )
الله تعالى تحقيق أمل الأشتر في الإمارة، فبعد أن اشترك في حرب ? صفين، وكان من أركا?ا سيفا مسلولا على المسلمين، في فتنة
سعر هو وأمثاله أوارها، ولاه علي -كرم الله وجهه- إمارة مصر، بعد صرف قيس بن سعد بن عبادة عنها، فلما وصل القلزم
428 ."تاريخ / (السويس) شرب شربة عسل كان فيها حتفه، فقيل: إ?ا كانت مسمومة، وكان ذلك عام 38 ه الإصابة 3"
.الطبري"ج 4 ص 553"
102 )الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، تولى الوليد إمارة الكوفة عام 25 ه إلى 30 ه (طبقات )
82 ، وعند الطبري ضمن أحداث / 25 ). (تاريخ خليفة بن خياط ص 157 ) ، (ابن الأثير الكامل ج 3 - ابن سعد ج 6 ص 24
. ( 165 ) (شذارت الذهب ج 2 ص 35 / سنة 26 ه ج 4 ص 251 ، ومثله ابن كثير البداية والنهاية ج 7
103 )قد يظن من لا يعرف صدر هذه الأمة أن أمير المؤمنين عثمان جاء بالوليد بن عقبة من عرض الطريق فولاه الكوفة، أما الذين )
أنعم الله عليهم بنعمة الأنس بأحوال ذلك العصر وأهله، فيعلمون أن دولة الإسلام الأولى في خلافة أبي بكر تلقفت هذا الشاب
الماضي العزيمة، الرضي الخلق، الصادق الإيمان، فاستعملت مواهبه في سبيل الله إلى أن توفي أبو بكر. انظر: (حاشية العواصم من