وابنه من المدينة إلى الكوفة ليسيرا مع أحد جيوش الوليد بن عقبة، التي كان يواصل توجيهها نحو الشرق للفتوح فشهد هذا
الصحابي وابنه ضد القتلة، فأنفذ الوليد فيهم حكم الشرع، أمام باب القصر بالرحبة (المرجع السابق ص 95 ) (تاريخ الطبري) ج
.272- 4 ص 271
.? 105 ) لأمه أروى بنت كريز أمها البيضاء أم حكيم بنت عبد المطلب عمة النبي )
106 )المرجع السابق ص 96 حيث واصل الخطيب -رحمه الله- وصف شهود الزور في قصة ا?ام الوليد بالخمر، وما أدت إليه من )
إقامة حد الخمر على ظهر الوليد (ناقلا من حوادث عام 30 ه من تاريخ الطبري حتى ص 97 ) وحلَّل تحليلًا صائ?با ص 97 ما
ورد في صحيح مسلم ومسند أحمد عن تلك التهمة، وما زيد عليها من ?مة صلاة الوليد الصبح ركعتين والزعم بقوله:
(أزيدكم؟) .
وعلق على تحليله الصائب فقال في ص 98: وفي اجتهادي أن مثل هؤلاء الشهود، لا يقام ?م حد الله، على ظنين من السوقة
والرعاع، فكيف بصحابي مجاهد، وضع الخليفة في يده أمانة قطر وقيادة جيوش، فكان عند الظن من حسن السيرة في الناس،
وصدق الرعاية لأمانات الله، وكان موضع الثقة، عند ثلاثة هم أكمل خلفاء الإسلام: أبي بكر وعمر وعثمان.
93 نفى ?مة الفسوق عن ا?اهد - 107 ) المرجع السابق متن ص 85 وفي بحث علمي قيم في حاشية محب الدين الخطيب ص 90 )
الوليد يلطم به وجوه شيعة ابن سبأ، تلك التهمة الني تشدق ?ا الشيعة على مر العصور، طعنا في عثمان وولاته مشايعة لزعيمهم
الذي دعاهم إلى الطعن على الأمراء حتى لا يتفرغ المسلمون للجهاد والفتح، وينشغلوا بالفتن وقتل بعضهم بعضا، إذ كيف يكون
موصوما بالفسق محل الثقة من رجلين أبي بكر وعمر، لا نعرف في أولياء الله -عز وجل- من هو أقرب إلى الله تعالى منهما.
108 )المرجع السابق حاشية ص 98 وفي ص 99 أ?ى الخطيب بحثه القيم بقوله: والآن أقولها لوجه الله صريحة مدوية: إن الوليد )