326-الجعد البارقي، عمر بن الحمق الخزاعي، (العواصم من القواصم ص 120 ) ، وانظر:"تاريخ الطبري"ج 4 ص 323
111 )نص كلام معاوية -رضي الله عنه- كما رواه الطبري: (إنكم قوم من العرب لكم أسنان وألسنة، وقد أدركتم بالإسلام شرفا، )
فغلبتم الأمم وحويتم مراتبهم وموارثهم، وقد بلغني أنكم نقمتم قريشا، وإن قريشا لو لم تكن، عدتم أذلة كما كنتم، إن أئمتكم
لكم اليوم جنة، فلا تشذوا عن جنتكم، وإن أئمتكم اليوم يصبرون لكم على الجور، ويحتملون منكم المؤونة، والله َل?تن?ت?ه?ن? أو
َليب?تلي?نكُم? الله بمن يسومكم ثم لا يحمدكم على الصبر، ثم تكونون شركاء لهم فيما جررتم على الرعية في حياتكم وبعد موتكم).
وكان رد أحدهم استخفافا بقريش وحقدا عليها بأ?ا: (لم تكن أكثر العرب ولا أمنعها في الجاهلية) ، فقال معاوية متعجبا من
عقولهم الجاهلية: (أذكرك بالإسلام وتذكرني بالجاهلية؟ إن قريشا لم ?تعز? في جاهلية ولا إسلام إلا بالله) . انظر:(تاريخ الطبري ج
321 )، وكتب معاوية إلى عثمان:(إنه قدم على أقوام، ليست لهم عقول ولا أديان، أثقلهم الإسلام وأضجرهم - 4 ص 319
العدل، لا يريدون الله بشيء، ولا يتكلمون بحجة، إنما همهم الفتنة وأموال أهل الذمة، والله مبتليهم ومختبرهم، ثم فاضحهم
.ومخزيهم). المرجع السابق ج 4 ص 321
ولما عاين معاوية من الأشتر وجماعته الغل والبغضاء أخرجهم إلى جزيرة ابن عمر، تحت حكم عبد الرحمن بن
خالد بن الوليد، الذي كان يلي حمصا لمعاوية، ويتبعه منطقة الجزيرة: حران والرقة فقبض عليهم هذا الشبل المخزومي
.( بمثل مخالب أبيه، وحبسهم ووبخهم وحصرهم، وأمشاهم بين يديه أذلاء، حتى تابوا بعد حول( 112
عصيان بعد توبة في يوم الجرعة:
وبعد أن تظاهروا بالتوبة، ذهب الأشتر نائبا عنهم إلى المدينة، ليرفع إلى عثمان توبتهم، فعفا عنه وعنهم الخليفة
الكريم السمح، وأباح لهم الذهاب حيث شاءوا.