وبعض تفاصيل ما وقع من سودان عند ارتكا?م الجناية العظمى، ولما انتهوا من قتل أمير المؤمنين خرج سودان من الدار وهو
.( ينادي: قد قتلنا ابن عفان. (تاريخ الطبري ج 4ص 379
استمالة أوباش القبائل اليمنية إلى أفكاره، وإعدادهم إلى تنفيذ مأربه وتأهيل الرءوس منهم إلى ذلك مثل: الغافقي
بن حرب العكي، كنانة ابن بشر التجيبي، سودان بن حمران السكوني، عبد الرحمن بن عديس البلوي، عبد الله بن
بديل بن ورقاء الخزاعي، قتيرة بن فلان السكوني، زرع بن يشكر اليافعي، سواد بن رومان الأصبحي، خالد بن
.( ملجم، عبد الله بن رزين، عروة بن شيم الليثي( 131
عينات سبئية أخرى من مصر، جندهم ابن سبأ لقيادة الزحف إلى العاصمة، بعد أن تشربوا بأفكاره، وكان لكل
.( دوره البارز في قتل عثمان -رضي الله عنه- ولا يتسع ا?ال إلا للتعريف الإجمالي ببعضهم( 132
ذكر الذهبي أن ابن السوداء لما خرج إلى مصر، نزل على كنانة بن بشر مرة، وعلى سودان بن حمران مرة،
.( وانقطع إلى الغافقي فكلمه، وأطاف به خالد بن ملجم وعبد الله بن رزين وأشباه لهم، فصرف لهم القول( 133
ثانيا: استمالة من يحمل في قلبه غلا ضد الخليفة:
.131 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 348 )
132 )الغافقي بن حرب العكي: من أبناء وجوه القبائل اليمنية التي نزلت في مصر عند الفتح، استمالة ابن سبأ من ناحية ?افته )
على الرئاسة والجاه، وكان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة الأموي، ربيب عثمان الآبق من نعمته، هو اليد اليمني لتنفيذ خطط
السبئيين في مصر، والغافقي للتصدر والظهور، ولاه ابن سبأ الرأس الخفي المستتر، قائدا عاما للفرق الأربع المفتونة، الخارجة من
مصر، متظاهرين بأ?م يقصدون الحج، وفي المدينة تطورت حركتهم إلى أن استفحل الأمر، ومنعوا عثمان من الصلاة بالناس في
المسجد النبوي، فصار الغافقي هو الذي يصلي بالناس. (تاريخ الطبري ج 4 ص 354 ) ، ثم لما أقنعهم الشيطان بالجرأة على