الجنابة الكبرى كان الغافقي أحد ا?ترئين على الخليفة وضربه بحديدة معه، وضرب المصحف برجله فاستدار.(الطبري ج 4 ص
391 )، وبعد قتل عثمان بقيت المدينة خمسة أيام وأميرها الغافقي بن حرب.
كنانة بن بشر التجيبي: أحد قنائص عبد الله بن سبأ في مصر. (الوافي بالوفيات ج 17 ص 20 ) أحد الذين التقوا بعمار بن ياسر
بالفسطاط، ليجعلوه سبئيا كما سيأتي بيانه، صار أميرا على إحدى الفرق الأربع، التي خرجت من مصر في شوال 35 ه بحيلة
الحج (تاريخ الطبري ج 4 ص 348 ) كان في طليعة من اقتحم الدار على عثمان، وبيده شعلة من نار تنضح بالنفط، ودخلت
الشعل على أثره (تاريخ الطبري ج 4 ص 380 ) اخترط السيف ليضعه في بطن أمير المؤمنين، فوقته زوجته نائلة بيدها فقطع كنانة
أصابعها، وأشعره مشقصا؛ أي نصلا طويلا عريضا فانتضح الدم على آية: ?فَسيكْف?يكَه?م? اللهُ و?ه?و? الس?م?يع? الْع?ل?ي ? م?[البقرة:
137 ]، (الطبري ج 4 ص 393 ) ، وسبق التعريف بسودان بن حمران، والباقي من قنائص ابن سبأ على شاكلتهم ومن طينتهم،
.113 - انظر: (حاشية العواصم من القواصم) لمحب الدين الخطيب ص 112
.133 )"تاريخ الإسلام"ج 2 ص 123 )
علم ابن سبأ من استخباراته من رجال تلك القبائل النازل في أهلها أن في مصر من الأعيان، من يحمل في قلبه غلا
ضد عثمان -رضي الله عنه- مثل محمد بن أبي بكر، و محمد بن أبي حذيفة، فسعى إليهما واستمال كلا منهما إلى
أفكاره، وحرضهما للانضمام إلى فرقه الزاحفة ضد الخليفة، فكانا عونا له في مصر، وعينا له في المدينة، ونجح في
إخراجهما عن جادة الصواب فكان ممن تمالأ على قتل عثمان -رضي الله عنه.
سئل سعيد بن المس?يب، عن محمد بن أبي حذيفة: ما دعاه إلى الخروج على عثمان، فقال: كان يتيما في حجر
عثمان، ثم سأله الولاية حين ولي الخلافة، فأجابه عثمان: (أن لست هناك) ؛ أي لست أهلا لها فما احتملها، وطلب