الصفحة 67 من 395

فركب في مركب ليس معه إلا القبط (تاريخ الطبري ج 4 ص 291 ) ، وعن الزهري من رواية الواقدي أيضا قال:(خرج محمد

بن أبي حذيفة ومحمد بن أبي بكر عام خروج عبد الله بن سعد فأظهر َأع?يب عثمان وما غير وما خالف به أبا بكر وعمر، وأن

أباح دمه ونزل القرآن بكفره، وأخرج رسول الله ? دم عثمان حلال، ويقولان: استعمل عبد الله بن سعد رجلًا أن رسول الله

قوما وأدخلهم، ونزع أصحاب رسول الله واستعمل سعيد بن العاص وعبد بن عامر، فبلغ ذلك عبد الله بن سعد فقال: لا تركبا

معنا، فركبا في مركب ما فيه أحد من المسلمين، ولقيا العدو، وكانا َأكَلَّ الناس قتًالا، فقيل لهما في ذلك فقالا: كيف نقاتل مع

رجل لا ينبغي لنا أن نحكمه: عبد الله بن سعد، استعمله عثمان، وعثمان فعل وفعل، فأفسدا أهل تلك الغزاة، وعابا عثمان أشد

العيب، فأرسل عبد الله بن سعد إليهما ينهاهما أشد النهي وقال: والله لولا أني لا أدري ما يوافق أمير المؤمنين لعاقبتكما

/ 59 ط دار الفكر بيروت 1398 ه، ابن كثير ج 7 - وحبستكما)."الكامل في التاريخ"لابن الأثير الجرزي، ج 3 ص 58

172 ،"تاريخ الطبري"ج 4 ص 292 في هذه الصفحة تقرأ:(ابن سعد يأمر المؤمنين بقراءة القرآن والصبر، حال قتالهم المتلاحم

مع الروم، على ظهور السفن، فيكتب الله له ولجنده النصر، بقتلهم الروم مقتلة عظمية لم ينج منهم إلا القليل، وخائن الجهاد

السبئي ابن أبي حذيفة يقول للرجل: أما والله لقد تركنا خلفنا الجهاد حق?ا فيقول الرجل: وأي جهاد؟ فيقول: عثمان بن عفان فعل

كذا وكذا.. حتى أفسد الناس).

.139 )"منهاج السنة"لابن تيمية ج 2 ص 200 )

فعبد أن نظم السبئية حملة الإشاعات، وفاحت إشاعا?م الكاذبة، وأوسعوا الأرض إذاعة، ولاحت في الأفق نذر

إلى عثمان -رضي الله عنه- عن الجميع، فقالوا: يا أمير المؤمنين، أيأتيك عن ? الفتنة، اجتمع أصحاب رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت