الصفحة 69 من 395

الطبقات الكبرى لابن سعد ج 6 ص 14 ) -رضي الله عنه وأرضاه.

.141 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 341 )

.142 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 241 )

143 )"?ذيب تاريخ دمشق الكبير"لابن عساكر، ترتيب عبد القادر زيدان، دار المسيرة بيروت ط الثالثة 1399 ه ج 7ص )

.144 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 399 )

فراحوا يركبون الضعف البشرى و?يوغرون صدر عمار، و?يح?رضونه على السعي معهم في خلع عثمان وتولية علي?

###من هنا، استمالوه فمكث فيهم زمنا يسمع لهم.

سمو الأدب العثماني الراشد:

في مشور?م ? وهنا يتجلى سمو الأدب العثماني الراشد الكريم، والحرص على تكريم وتوقير صحابة رسول الله

وإنفاذ ما أشاروا به وعدم الاستبداد بالأمور دو?م:

1-الصرامة في حدود الله تعالى، وعدم التفريط في إنفاذها أو الادهان، حتى لو كان ذلك من ظهر أخيه الوليد،

أو من ظهر ابن سلفه الراشد أبي بكر، أو من ظهر الهاشمي حفيد بن عبد المطلب، أو من ظهر الصحابي المسن عمار

بن ياسر رحم الله الجميع.

2-تناسى عثمان اللين الصارم ما كان من عمار، و أولاه ثقته كسفير له إلى مصر، لتجلية أحوال الراعي

والرعية.

3-وبدلا من قيام عمار بالمهمة، كحكم محايد وسفير فوق العادة، مال إلى طرف مشبوه ولما أبدى المسئول

قلقه، واستأذن الخليفة في الضرب على أيديهم كان من عثمان ...

.( 4- ?يه عن الشدة مع الصحابي جليل، وأمره بمعاملته بما يليق بمقامه وسابقته في الإسلام( 145

رابعا: مكيدة عزل فاتح مصر:

145 )عن ذلك يكمل ابن عساكر روايته فيقول: وكتب عثمان إلى عمار: (إني أنشدك الله أن تخلع يدا من طاعة، أو تفارق )

الجماعة، فتبوء بالنار، ولعمري إني على يقين من الله تعالى لأستكملن أجلي ولأستوفين رزقي غير منقوص شيئا من ذلك، فيغفر

الله لك). فثار أهل مصر، فهموا بقتله وقتل أولئك، فنهاهم عنه عبد الله بن سعد وأقر عمارا، حتى إذا أراد القفل حمله وجهزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت