123 وتحقيق تزوير ذلك الكتاب في الصفحات من 120 إلى 127 - 179 )"عثمان بن عفان"صادق إبراهيم عرجون ص 122 )
-109- 129 ، وانظر: عن ذلك التزوير ص 59 - 180 )"حاشية محب الدين الخطيب على العواصم من القواصم"ص 128 )
لسبب واضح لا لبس فيه، هو أن أهل بيت النبي -عليهم رضوان الله تعالى- كانوا وما زالوا على سنته وهديه
لم يحيدوا عنها ولم يلبسوها بظلم ولم يخلطوها بشرك. ،?
أما الشيعة فقد اتبعوا مذهبا آخر، وضعه لهم إمامهم عبد الله بن سبأ إمام التزوير زعيم الفتنة، فشايعه الأشقياء،
وعزروه ونصروه حتى قتلوا الخليفة، وعزروه ونصوره في تزوير التاريخ والعقائد حتى يومنا هذا، وإلى ما شاء الله.
وهذا الكتاب الذي أسطره إنما هو لإثبات هذا المضمون؛ ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة.
المطلب الخامس
الجناية الكبرى
الشيعة لا يرعون حرمة الحرم النبوي:
1-تتابعت أحداث الفتنة كقطع الليل البهيم وفي المسجد النبوي الشريف، والخليفة على منبره -رضي الله عنه-
ساعة خطبة الجمعة، وفي لغط مدبر أعمى أهوج، ولأول مرة، يحصب السبئيون الناس، حتى أخرجوهم من المسجد،
ويحصبون عثمان، حتى صرع عن المنبر مغش?يا عليه. فاحتمل وأدخل داره ( 181 ) ، والذي تولى تنفيذ ذلك العدوان: ابن
.( أبي قتيره، وحكيم بن جبلة، مع شيعة ابن سبأ( 182
2-وبعد تلك السابقة الشيعية الأثيمة، منعوا الخليفة الإمام الشرعي، من الصلاة بالمسلمين واقتحم الإمامة أمير
البغاة (الغافقي) ودان له المصريون والكوفيون والبصريون البغاة، وحاصروا دار عثمان أربعين يوما يمنعون عنه وأهل
بيته الزاد والماء، وتفرق أهل المدينة في حيطا?م، ولزموا بيو?م، لا يخرج أحد ولا يجلس إلا وعليه سيفه، يمتنع به م?ن?
.( ر?ه?قِ القوم، ومن تعرض لهم وضعوا فيه السلاح( 183
3-وأقبل علي? حتى دخل على عثمان، وأقبل طلحة حتى دخل عليه، وأقبل الزبير حتى دخل عليه، يعودونه من