الصفحة 86 من 395

صرعته، ويشكون بثهم ( 184 ) ، فهم جميعا -رضي الله عنهم- ضحايا فتنة سبئية عمياء.

وقد عبروا عن موقف أهل المدينة، واستنكارهم للأفعال السبئية، بعد استفحال الأمر على الجميع مما يتبين منه:

الود القائم بين الصحابة وإمامهم عثمان، وكل الروايات التي خالفت ذلك، والتي أثارت الشبهات، حول الصحابة،

.181 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 353 )

182 )المرجع السابق ج 4 ص 353 ، فإذا طالعتنا بما يفعله الشيعة في أيامنا هذه، وقت مواسم الحج، من لغط وهياج وعدوان، في )

فلا تعجب فهؤلاء هم الخلف لبئس السلف. ? البلد الحرام والمسجد الحرام، ومدينة الرسول وحرمه

.183 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 354 )

.184 ) المرجع السابق ج 4 ص 353 )

ونسبت إليهم الرضا أو التواطؤ أو التحريض، فإنما هي روايات موضوعة مزورة، لا يلتفت إليها، ويجب تنقية تاريخنا

.( ا?يد من خبثها( 185

اختار عثمان الرفيق الأعلى

1-دخل الأشتر سفيرا للبغاة على عثمان فقال له: يريد القوم منك إما أن تخلع نفسه، أو تقص منها، أو يقتلوك

فقال: أما خلعي فلا أترك أمة محمد بعضها على بعض (فهو رضوان الله عليه رمز وحدة الأمة) ، وأما القصاص

فصاحباي قبلي لم يقصا من أنفسهما ولا يحتمل ذلك بدني، وأما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تتحابون بعدي

.( أبدا، ولا تصلون جميعا بعدي أبدا، ولا تقاتلون بعدي عدو?ا جميع?ا أبد?ا( 186

2-ودخل عليه عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- فقال له عثمان: انظر ما يقول هؤلاء؛ يقولون: اخلع نفسك

أو نقتلك قال له ابن عمر: أمخلد أنت في الدنيا؟ قال: لا. قال: هل يزيدون على أن يقتلوك؟ قال: لا: قال فلا تخلع

.( قميص الله عنك فتكون سنة، كلما كره قوم خليفتهم خلعوه أو قتلوه( 187

3-آثر -رضي الله عنه- التضحية بنفسه، صابرا محتسبا، وافتدى بدمه دماء أمته مختارا، ولم يقصر من الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت