الصفحة 87 من 395

أحد في نصرته والذود عنه، ولكنه هو الذي عزم على الجميع من صحابته -رضي الله عنه- أن يكفوا أيديهم، وعز

عليه -رضي الله عنه- إراقة نقطة دم واحدة من دماء الصحابة الزكية، أو دماء أبنائهم النقية، في سبيل الدفاع عنه،

فدعا بالمصحف يأنس به، ويعتصم برحمة من أنزله، وأمر أهل المدينة بالرجوع، وأقسم عليهم، فرجعوا إلا الحسن بن

علي? ومحمد بن طلحة وابن الزبير، وأشباه لهم من شباب الإسلام، جلسوا بالباب عن أمر آبائهم ( 188 ) فأبى عليهم

185 )انظر:"العواصم من القواصم"حاشية الخطيب ص 139 حيث حدد طريقين لتمييز الحق في تلك الروايات من الباطل: )

أحدهما طريق أهل الحديث في أن لا يقبلوا إلا الأخبار المسندة إلى أشخاص بأسمائهم، ثم يستعرضوا أحوال هؤلاء الأشخاص،

فيقبلوا من صادقهم ويضربوا وجه الكذاب بكذبه. والطريق الثاني: طريق علماء التاريخ، وهو أن يعرضوا كل خبر على سجايا من

يخبر عنه، ويقارنوه بسيرته، وهل هو ممن ينتظر وقوعه مما نسب إليه، ويلائم المعروف من سابقته وأخلاقه أم لا؟ وتمحيص تاريخنا

يحتاج إلى هاتين الطريقتين معا يقوم ?ما علماء راسخون فيهما.

372 ،"البداية والنهاية"لابن كثير ج 7 ص 184 ،"أنساب الأشراف"للبلاذري ج 5 ص - 186 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 371 )

.187 )"أنساب الأشراف"للبلاذري ج 5 ص 76 )

.188 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 385 )

عثمان بأبوته الحانية وشفقته الغالية، أن يرى فيهم مكروها، فقال للحسن السبط -رضي الله عنه-: إن أباك اليوم لفي

.( أمر عظيم، فأقسمت عليك لما خرجت( 189

تزوير شيعي إضافي:

على الحسين بن علي وعلى كافة المهاجرين والأنصار -رضي الله عنهم-:

-وهنا يجدر بنا مواجهة تزوير شيعي، من تزويرا?م التي لا تعد ولا تحصى عن موقف الحسن، الذي يزعم

الشيعة الإمامية أنه إمامهم الثاني، وهو وأبوه وأمه وأخوه وذريا?م وكافة الصحابة والمهاجرين والأنصار، أنقياء أبرياء

من إساءا?م وتزويرا?م.

قال قائل الشيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت