وزعم غير واحد من المؤرخين أن الإمام الحسن وقف يوم الدار مدافعا عن عثمان بإيعاز من أبيه، وقد أبلى في
ذلك بلاء حسنا، وهذا القول من دون شك من موضوعات الأمويين ومن مفتريا?م، فإن الإمام الحسن وسائر البقية
الصالحة من المهاجرين والأنصار كانوا في معزل عن عثمان، بل ومن الناقمين عليه، ولم يحضر من يدافع عنه في
حصاره سوى بني أمية وبعض المنتفعين منهم، ولو كان له أي رصيد في ا?تمع لما تمكن الثائرون من قتله لقد اتفقت
كلمة الصحابة على خذلانه، ولم تظهر منهم بادرة من بوادر المساعدة والمؤازرة له، بل كانوا يمجدون الثورة،
ويبعثون روح الحماس في نفوس الثوار، وبعد هذا فكيف يمكن أن يخرق الإمام الحسن الإجماع ويمضي للدفاع عنه)
.( انتهى( 190
1-إننا إذا واجهنا كل تزوير شيعي، لتحليله وبيان انحرافه ولغو باطله، لما كفتنا الأسفار وا?لدات وليقارن
القارئ بين ما سطرنا من حقائق وبين كلام هذا الشيعي، الذي أساء إلى الجميع وطعن في الجميع بسطور قليلة، وفي
تزوير واحد حيث قدح في مروءة الجميع، وصورهم ثائرين محرضين شركاء في دم الشهيد عثمان الذي أعدم رصيده
.189 ) المرجع السابق ج 4 ص 392 )
280 ، ويحيل الشيعي إلى زميله في احتراف - 190 )"حياة الإمام الحسن بن علي?"باقر شريف القرشي الشيعي ج 1 ص 279 )
التزوير: الأميني في موسوعته المسماة"الغدير في الكتاب والسنة والأدب"عبد الحسين أحمد الأميني النجفي الشيعي ج 9 ص
في ا?تمع فإذا كان حال الصحابة كذلك فلا مفر من إصابة الطعن الشيعي لمن رباهم في مدرسة النبوة فقد فشل
المربي وتخربت مدرسته، وهذا عين ما أراده ابن سبأ في تزويراته، هدما للإسلام ونبي الإسلام.
2-وشيعة اليوم وشيعة الأمس وشيعة الغد، لم يقصروا ولن يقصروا في مؤازرة ابن سبأ وفي اجترار
.( تزويراته( 191
3-ثم كيف يفتري الأمويون على الحسن، أنه وقف يوم الدار مدافعا عن عثمان بإيعاز من أبيه. إن دفاع الحسن