الصفحة 90 من 395

بشيء، وإن كان فيه قطع خيط عنقي. قال: فأبعث ? على الأمر لم يزالوا فقال عثمان: أنا لا أبيع جوار رسول الله

إليك جندا منهم، يقيم بين ظهراني أهل المدينة، لنائبة إن نابت المدينة أو إياك. قال: أنا أقشر على جيران رسول الله

الأرزاق بجند تساكنهم وأضيق على أهل دار الهجرة والنصرة قال: والله يا أمير المؤمنين، َل?تغتاَلن? أو َل?تغ?ز?ين?. قال: ?

.( حسبي الله ونعم الوكيل( 192

ألا ما أعظم سلفنا الصالح وما أبرهم وما أسعد من والاهم جميعا وأحبهم، وما أتعس وأبأس من أبغضهم، وفرق

بينهم، وأساء إليهم، وزور عليهم.

إيثار وشفقة عثمانية:

على نفسه وماله وأهله وكل ما يملك، والشفقة حتى ،? إنه الإيثار من عثمان، لأُم?ة? حبيِبه وص?ه?رِه المصطفى

على قاتليه عندما قال لهم: (مهلا لا تقتلوني؛ إنكم إن قتلتموني وضعتم السيف على رقابكم، ثم لم يرفعه الله -عز

. ( وجل- عنكم إلى يوم القيامة) ( 193

. ( وقال:(لأن أقتل قبل الدماء أحب إلى من أن أقتل بعد الدماء) ( 194

وقال لما ألقى البغاة النيران في أبواب داره: (من كانت لي عليه طاعة فليمسك داره، فإنما يريدني القوم،

وسيندمون على قتلي، والله لو تركوني لظننت أني لا أحب الحياة، ولقد تغيرت حالي، وسقط أسناني، ورق عظمي،

. ( لأصرعن مصرعي الذي كتب الله -عز وجل) ( 195 ،? وإني لصابر، كما عهد إليَّ رسول الله

.192 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 345 )

.193 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 395 )

733 ه، المؤسسة المصرية العامة للتأليف - 194 )"?اية الأرب في فنون الأدب"، شهاب أحمد بن عبد الوهاب النويري 677 )

.والترجمة والطباعة والنشر ج 3 ص 6

ولقي الشهيد ربه، راض?يا مرض?يا، اختار الله ليكون شهيدا على كل شيعي، إلى أن تقوم الساعة.

195 )"تاريخ الطبري"ج 4 ص 380 ، و?ب سلف الشيعة دار الشهيد، حتى تناولوا ما على النساء، ورجل يدعى كلثوم بن )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت