الصفحة 113 من 211

فأولئك خيار الشيعة، وهم من شر الناس معاملة لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وابنيه سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانتيه في الدنيا: الحسن والحسين، وأعظم الناس قبولًا للوم اللائم في الحق، وأسرع الناس إلى فتنة، وأعجزهم عنها، يغرون من يظهرون نصره من أهل البيت، حتى إذا اطمأن إليهم ولامهم عليه اللائم، خذلوه وأسلموه وآثروا عليه الدنيا.

ولهذا: أشار عقلاء المسلمين ونصحاؤهم على الحسين ألَّا يذهب إليهم، مثل: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وغيرهم، لعلمهم بأنهم يخذلونه ولا ينصرونه، ولا يوفون له بما كتبوا به إليه، وكان الأمر كما رأى هؤلاء» [26] .

-المبحث الرابع: أئمة أهل البيت 1-2

-المبحث الرابع: أئمة أهل البيت 2-2

[4] (2/462) و (5/164) .

[5] (1/482) و (5/176) .

[7] (1/89 - 90) وانظر: (6/442) .

[9] انظر: (3/369 - 484) و (4/17 - 18) .

[12] (2/242 - 243) ، وانظر: (2/248 - 256 و 367 - 368) .

[16] (2/464 - 467) ، وانظر (4/54 - 55) .

[21] أخرجه: البخاري (1/91) (2/88 و 102 - 103) ، ومسلم (1/376 - 377) ، وأبو داود (3/294) ، والنسائي (2/33) (5/78) .

[23] (2/435) وانظر: (2/411) (3/418 - 419) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت