الصفحة 120 من 211

وقال أيضًا في بيان الواجب على المسلم: «.. ويعلم أنَّ أفضل الخلق بعد الأنبياء هم الصحابة، فلا ينتصر لشخص انتصارًا مطلقًا عامًَّا، إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا لطائفة انتصارًا مطلقًا عامًَّا، إلا للصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - فإنَّ الهدى يدور مع الرسول حيث دار، ويدور مع أصحابه دون أصحاب غيره حيث داروا، فإذا أجمعوا لم يُجمعوا على خطأ قط، بخلاف أصحاب عالم من العلماء، فإنَّهم قد يُجمعون على خطأ؛ بل كلّ قول قالوه وليقله غيرهم من الأئمة لا يكون إلا خطأ، فإنَّ الدين الذي بعث الله به رسوله ليس مُسلَّمًا إلى عالم واحد وأصحابه، ولو كان كذلك لكان ذلك الشخص نظيرًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو شبيه بقول الرافضة في الإمام المعصوم..» [17] .

-منهج أهل السُّنَّة في العصمة 1-2

-منهج أهل السُّنَّة في العصمة 2-2

[3] (6/190 - 191) ، وانظر: (4/182) و (6/452) .

[5] (5/182) ، وانظر (4/241) .

[9] (1/470 - 471) ، وانظر: (2/396) و (3/372) .

[11] (6/417) ، وانظر: (6/384) .

[17] (5/262) ، وانظر: (6/409 و 461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت