الصفحة 52 من 211

14] (3/256 - 258) ، وفي هذا الباب يقول الإمام الشاطبي: «ومدار الغلط في هذا الفصل إنَّما هو على حرف واحد، وهو الجهل بمقاصد الشرع، وعدم ضمِّ أطرافه بعضها لبعض، فإنَّ مأخذ الأدلَّة عند الأئمَّة الراسخين إنَّما هو على أن تؤخذ الشريعة كالصورة الواحدة بحسب ما ثبت من كلياتها وجزئياتها المرتبة عليها، وعامها المرتب على خاصها، ومطلقها المحمول على مقيدها، ومجملها المفسر ببيِّنها، إلى ما سوى ذلك من مناحيها، فإذا حصل للناظر من جملتها حكم من الأحكام فذلك الذي نظمت به حين استنبطت» .. الاعتصام (1/245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت