فهرس الكتاب
أولًا: أنَّ الرافضة يتبنون آراء عقدية وفقهية تظهر مخالفتها للعقول المستقيمة بوضوح تام، فضلًا عن النصوص والدلائل الشرعية، ممَّا يُدلل على جهلهم وضعف بضاعتهم في هذا المضمار، ومن أمثلة ذلك:
أ - في أبواب الاعتقاد:
قال ابن تيمية: «وشيوخ الرافضة معترفون بأنَّ هذا الاعتقاد في التوحيد والصفات والقدر، لم يتلقوه لا عن كتاب ولا سنَّة ولا عن أئمة البيت، وإنَّما يزعمون أنَّ العقل دلَّهم عليه، كما يقول ذلك المعتزلة، وهم في الحقيقة إنَّما تلقوه عن المعتزلة، وهم شيوخهم في التوحيد والعدل» [10] .
وقال ابن تيمية أيضًا: «فإنَّ جميع ما يذكره هؤلاء الإمامية المتأخرون في مسائل التوحيد والعدل، كابن النعمان، والموسوي الملقب بالمرتضى، وأبي جعفر الطوسي، وغيرهم، هو مأخوذ من كتب المعتزلة، بل كثير منه منقولٌ نقل المسطرة، وبعضه قد تصرَّفوا فيه» [11] .
ب - في أبواب العمل:
قال ابن تيمية ذاكرًا بعض حماقات الرافضة التي تدلُّ على غاية جهلهم وضعف عقولهم: «مثل تحريم بعضهم للَّحم والأوز والجمل مشابهة لليهود، ومثل جمعهم بين الصلاتين دائمًا، فلا يُصلّون إلا في ثلاثة أوقات مشابهة لليهود، ومثل قولهم: إنَّه لا يقع الطلاق إلا بإشهاد على الزوج مشابهة لليهود، ومثل تنجيسهم لأبدان غيرهم من المسلمين وأهل الكتاب، وتحريمهم لذبائحهم، وتنجيس ما يُصيب ذلك من المياه والمائعات...
وأما سائر حماقاتهم فكثيرة جدًَّا: «مثل كون بعضهم لا يشرب من نهر حفره يزيد.. وبعضهم لا يأكل من التوت الشامي، ومثل كونهم يكرهون التكلم بلفظ العشرة، أو فعل شيء يكون عشرة، حتى في البناء لا يبنون على عشرة أعمدة ولا بعشرة جذوع ونحو ذلك، لكونهم يبغضون خيار الصحابة، وهم العشرة المشهود لهم بالجنَّة..» .
ومن العجب أنَّهم يوالون لفظة التسعة، وهم يبغضون التسعة من العشرة، فإنَّهم يبغضونهم إلا عليًَّا...