فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 103

كما أرجو أن يتسع صدر القارئ الكريم لما في ثنايا الكتاب ولا يتسرع بتوجيه التهم إليّ بأني من المعادين لأهل البيت رضي الله عنهم، لأنني ومن خلال بحثي الطويل لم أجد أن هنالك خلافًا بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم جميعًا سوى ما إختلقه الغالون المنحرفون عن سنة المصطفى r الذين اتخذوا أهل البيت ستارًا لحركتهم ومحورا لنشاطهم، هذا وقد نقل الإمام الدارمي عن أحد الزنادقة عن أسباب إلتفافهم حول أهل بيت الرسول الأكرم r فقال: (حدثنا الزهراني أبو الربيع، قال: كان من هؤلاء الجهمية رجل، وكان الذي يظهر من رأيه الترفض وانتحال حب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال رجل ممن يخالطه ويعرف مذهبه: قد علمت أنكم لا ترجعون إلى دين الإسلام ولا تعتقدونه، فما الذي حملكم على الترفض وانتحال حب علي؟ قال: إذًا أصدقك أنا، إن أظهرنا رأينا الذي نعتقده رمينا بالكفر والزندقة، وقد وجدنا أقواما ينتحلون حب علي ويظهرونه ثم يقعون بمن شاءوا، ويعتقدون ما شاءوا، ويقولون ما شاءوا، فنسبوا إلى الترفض والتشيع، فلم نر لمذهبنا أمرًا ألطف من انتحال حب هذا الرجل، ثم نقول ما شئنا، ونعتقد ما شئنا، ونقع بمن شئنا، فلأن يقال لنا: رافضة أو شيعة، أحب إلينا من أن يقال: زنادقة كفار، وما عليٌّ عندنا أحسن حالًا من غيره ممن نقع بهم) ( [3] ) .

ويقول الأستاذ علي هاشم في ترجمته لكتاب ( موسوعة الفرق الإسلامية ) للدكتور محمد جواد مشكور الأستاذ في جامعة طهران وتحت عنوان: ( ملاحظات لابد منها) ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت