فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 103

ولكن الكاشاني كان أشد لهجة وحكمًا من شيخهم الصدوق حينما قال: ( من جحد إمامة أحدهم( يعني الإثنى عشر ) فهو بمنزلة من جحد الأنبياء عليهم السلام ) ( منهاج النجاة:ص48) . فسد الطريق أمام هذه الفرقة والفرق التي قبلها والتي ستأتي لاحقًا من الذين خرجوا عن خط الشيعة ( الإثنى عشرية ) وصيّرهم كفار مخلدون في النار. بل جعلهم شر من اليهود والنصارى لأن هؤلاء آمنوا ببعض الأنبياء وكفروا البعض الآخر. أما أولئك فجعلهم بمنزلة من جحد الأنبياء كلهم. ولله في خلقه شؤون!!!

الفرقة الثالثة:

( وقالت فرقة إنه القائم، وقد مات فلا تكون الإمامة لأحد من ولده ولا لغيرهم حتى يرجع فيقول ويظهر، وزعموا أنه قد رجع بعد موته إلاّ أنه مختفٍ في موضع من المواضع يعرفونه، يأمر وينهى، وأن من يوثق به من أصحابه يلقونه ويرونه، وقال بعضهم: إنه يختلف ويجئ بعد إختفائه وله مواضع شتى إلى أوان ظهوره) ( فرق الشيعة:ص101، المقالات والفرق:ص 90) .

قلت:

حال هذه الفرقة كحال سابقتها من أنها كافرة بنظر الشيعة الإمامية ( الإثنا عشرية ) لأنها أنكرت الأئمة التالين لموسى بن جعفر. مع ملاحظة أنها قالت في موسى بنفس مقالة الشيعة الإمامية في الإمام الثاني عشر المهدي المزعوم، وخالفوهم في رجوعه.

الفرقة الرابعة:

( وقالت فرقة قد مات وأنه القائم وأن فيه سنة من عيسى إبن مريم وكذبوا من قال أنه قد رجع، ولكنه يرجع في وقت القيامة فيملأ الأرض عدلًا ورووا في ذلك خبرًا عن أبيه أنه قال: إن إبني هذا فيه سنة من عيسى بن مريم ... وأكد بعضهم قتله ... وقالت فرقة منهم لا يدري أحيٌّ هو أم ميت؟) ( فرق الشيعة:ص102ـ 104، المقالات والفرق:ص 90 ـ 91) .

قلت:

ممن الممكن أن تلحق هذه الفرقة بأخواتها من الفرق الشيعية الكافرة في نظر الشيعة الإمامية ( الإثنى عشرية ) المعاصرين لجحدها أئمة الشيعة التالين لموسى بن جعفر ولإعتقادهم أن فيه سنة من عيسى u، لأنه سيرجع إلى الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت