فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 103

عن علي بن عبد الله الزهري قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن الواقفة. فكتب: الواقف عاند من الحق، ومقيم على سيئه، إن مات بها، كانت جهنم مأواه وبئس المصير (رجال الكشي 387، مسند الإمام الرضا 2/471) .

عن ابن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال، قلت للرضا u جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت، قال: ( كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد r، ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله(صلى الله عليه وآله) ( رجال الكشي:ص458) .

ونحن نرد على الشيعة الإمامية الإثنى عشرية بنفس مقولتهم في إمامهم الثاني عشر فنقول:

ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله r، فلا حاجة للخلق لا في القائم ولا لإمام واحد فضلًا عن إثني عشر إمامًا، لأن الله تعالى ما قبض نبيه r إلاّ بعد أن بلغ الرسالة كاملة لا نقص فيها وتركنا على المحجة البضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاّ هالك.

عن محمد بن علي الرضا قال: ( إن الزيدية والواقفة والنصاب عنده بمنزلة واحدة) (رجال الكشي:ص291) .

وأما بالنسبة ليونس بن عبدالرحمن، والذي بسببه قيل لهذه الفرقة ( الممطورة ) فقد ورد فيه مدح وقدح من قبل الإمام الرضا:

1.عن عبد الله بن محمد الحجال، قال كنت عند أبي الحسن الرضا u إذ ورد عليه كتاب يقرؤه، فقرأه ثم ضرب به الأرض، فقال هذا كتاب ابن زان لزانية هذا كتاب زنديق لغير رشده فنظرت إليه فإذا كتاب يونس ( رجال الكشي:ص496) .

2.عن محمد بن بادية، قال، كتبت إلى أبي الحسن u في يونس فكتب لعنه الله ولعن أصحابه، أو بري ء الله منه ومن أصحابه ( رجال الكشي:ص492) .

وهنا أود ألفت نظر القارئ العزيز أن هذا الشخص ( الممطور ) الملعون من قبل الإمام قد بلغت مروياته في كتب الشيعة الأربعة المعتمدة لديهم ( 263 ) رواية ( معجم رجال الخوئي:20/218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت