فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 103

علمًا أن مروياته عند المعاصرين موثقة وصحيحة. وهذا أيضًا من تناقضات الشيعة.

عاشرًا: الشيعة في زمان محمد بن علي ( الجواد ) :

( ثم أن أصحاب علي بن موسى الرضا إختلفوا بعد وفاته فصاروا خمس فرق ) ( فرق الشيعة:ص106، المقالات والفرق:ص 93) .

وقبل أن نأتي على وفاة الرضا وإفتراق القائلين بإمامته لابد أن نقف وقفة قصيرة نتأمل حياته وعلاقته بخليفة زمانه الخليفة العباسي ( المأمون ) فإن الأخبار والروايات قد تواترت من قبل الموالين والمخالفين أن الإمام الرضا قد بايع المأمون دون خوف أو إكراه أو تقية، وقبل بولاية العهد بعده، وتزوج من إبنة الخليفة، وتنازل له المأمون عن الخلافة وأراده أن يكون خليفة للمسلمين إلاّ أنه أبى ولكنه قبل أن يلي الأمر بعده، ولكنه توفي قبل المأمون.

ونحن نسأل:

كيف جاز للمعصوم الذي إمامته فرض من الله ورسوله أن يدخل في بيعة باطلة دون إكراه وأصحابها مغتصبون لحق الإمام كما تدعي الشيعة اليوم؟ بل كيف قبل أن يدخل معه في هذا الباطل؟

يقول سيدنا علي t في نهج البلاغة:

( الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم، وعلى كل داخل في باطل إثمان: إثم العمل به، وإثم الرضا به) .

والأعجب من كل هذا أن الخلافة المغتصبة منهم أتته راغمة ولكنه أبى أن يتقلدها!

أما عن سبب تفرق الشيعة بعد وفاة الرضا إلى خمس فرق فهو بسبب صغر سن إبنه ( محمد الجواد ) فقد كان عمره عند وفاة أبيه الرضا سبع سنين.

الفرقة الأولى:

( فرقة قالت الإمام بعد علي بن موسى إبنه محمد بن علي، ولم يكن له غيره، وكان ختن المأمون على إبنته. وتبعوا الوصية حيث ما دارت على المنهاج الأول من لدن النبي r ) ( فرق الشيعة:ص106 ـ 107، المقالات والفرق:ص93) .

قلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت