ذكر الدكتور محمد جواد مشكور أن محمد بن علي الملقب بـ ( الجواد) ... ولد في المدينة وانتقل مع أبيه إلى بغداد، وتوفي والده فكفله المأمون العباسي ورباه وزوجه إبنته ( أم الفضل ) وقدم المدينة ثم عاد إلى بغداد وافدًا على المعتصم ومعه إمرأته ( أم الفضل ) بنت المأمون فتوفي بها وحملت إمرأته إلى قصر عمها المعتصم فجعلت مع الخدم ... ) ( تعليقات على المقالات والفرق) .
وقال الدكتور جواد مشكور أيضًا في أبيه علي الرضا:
( ولد في المدينة وكان أسود اللون، أمه حبشية، وأحبه المأمون العباسي فعهد إليه بالخلافة من بعده ولقبه الرضا من آل محمد، وزوجه إبنته( أم حبيب ) وضرب إسمه على الدينار والدرهم، وغيّر من أجله الزي العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر، وكان هذا شعار أهل البيت عليهم السلام) ( تعليقات على المقالات والفرق:ص235) .
قلت:
كلام الدكتور جواد مشكور يكشف حقيقة كذب أسطورة مظلومية أهل البيت التي تنادي بها الشيعة ليلًا ونهارًا، وتبغي من ورائها الإستيلاء على مقدرات الأمة الإسلامية بحجة إعادة الحق إلى أهله.
فأين هي المظلومية في رجل تزوج هو وإبنه من بنات الخليفة وصكت العملة بإسمه، وغيّر الخليفة لباسه ولباس العباسيين من السواد إلى الأخضر إكرامًا له؟!
ولكن الملفت للنظر أن الشيعة اليوم جعلت السواد شعارًا لهم في العمامة والعباءة، ولعل ذلك من باب رد الفضل إلى أهله وإكرامًا منهم للخليفة العباسي المأمون.
الفرقة الثانية:
( وفرقة قالت بإمامة أحمد بن موسى بن جعفر وقطعوا عليه وادّعوا أن الرضا وصى إليه وإلى الرضا وأجازوها في أخوين وقالوا في مذاهبهم إلى شبيه بمذاهب الفطحية أصحاب عبدالله بن جعفر) ( فرق الشيعة:ص107، المقالات والفرق:ص92) .
قلت: