فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 103

مادام أمر الإمامة مبهمًا لا قاعدة فيه فلمن شاء أن يدّعي ما شاء، فهذا يدعي أن الإمام محمد، والآخر يدّعي أن الإمام أحمد، وهذا يدّعي أن الإمام مات، وآخر يدعي أن الإمام لا يموت وهو القائم المهدي، وذاك يدّعي أن الإمامة لا تجوز في أخوين بعد الحسن والحسين، وآخر يجوزها وهكذا؛ ولا ندري من المحق فيهم، والكل يروي عن الإمام ما يسند دعواه ـ وفي التقية المخرج.

الفرقة الثالثة:

( وفرقة تسمى المؤلفة من الشيعة قد كانوا نصروا الحق وقطعوا على إمامة علي بن موسى بعد وقوفهم على موسى وإنكار موته فصدقوا بموته وقالوا بإمامة الرضا، فلما توفي رجعوا إلى القول بالوقف على موسى بن جعفر ) ( فرق الشيعة:ص107، المقالات والفرق:ص94) .

وهؤلاء قد دخلوا في الكفر وهم قد خرجوا منه ـ طبعًا حسب المعتقد الشيعي الإمامي الإثنا عشري.

الفرقة الرابعة:

( وفرقة تسمى المحدثة كانوا من أهل الإرجاء وأصحاب الحديث من النابتة( العامة ) فدخلوا في القول بإمامة موسى بن جعفر، وبعده لعلي بن موسى، وصاروا شيعة رغبةً في الدنيا وتصنعًا؛ فلما توفي علي بن موسى، رجعوا إلى ما كانوا عليه من الإرجاء) ( فرق الشيعة:ص107، المقالات والفرق:ص94)

قلت:

وهل كان علي بن موسى بن جعفر يعطي الدنيا لمن يقول بإمامته؟!

ولماذا رجعوا بعد وفاته؟

ألم يكن محمد بن علي الرضا ربيب المأمون وختنه على إبنته؟

ألا يعني هذا أنه كان مقربًا من الخليفة، ويستطيع أن يعطي الدنيا لمن يقول بإمامته؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت