فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 103

هذا التفرق الكبير والإنقسام العظيم والإختلاف الكثير بين أبناء الفرقة الواحدة من القائلين بإمامة الحسن العسكري، والذي لم يحدث من قبل هذا بهذا الحجم في صفوف الشيعة، لدليل أكيد وبرهان قاطع على بطلان القول بوجود ولد للحسن العسكري في السر.

فما هذا القول إلاّ واحدًا من بين خمسة عشر قولًا ذهبت إليه شيعة الحسن العسكري بعد وفاته، فلماذا يكون هذا القول هو الراجح مع وجود أدلة كثيرة على بطلانه؟!

أما عن مقالات هذه الفرق وأرائها فلا يهمنا منها سوى قول الفرقة التي قالت بوجود ولد للحسن العسكري في السر، وأنه هو القائم المنتظر؛ فسنتطرق إلى مقالتها بشئ من التفصيل، لأنها تمثل خط الشيعة الإثنا عشرية المتواجدين هنا وهناك. أما ما عداها من الفرق فإن المهدي قد تكفل بإخراجهم من الإسلام وإرسالهم إلى الجحيم بموجب ما رواه المجلسي في بحار الأنوار (53/180) والطوسي في الغيبة ( 290 ) : ( محمد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمري رحمه الله أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان u: أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا فاعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة من أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح ) .

وسبيل إبن نوح بمقتضى قول الله عز وجل جهنم وبئس المصير.

أما عن مقالة الفرقة التي هي إمتداد لفرقة الشيعة الإثنا عشرية المعاصرين، فقد قال عنها أصحاب المقالات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت