فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 103

فلما توفي علي بن محمد بن علي بن موسى قالت فرقة من أصحابه بإمامة إبنه محمد ـ وقد كان توفي في حياة أبيه بسر من رأى ـ زعموا أنه حي لم يمت واعتلوا في ذلك بأن أباه أشار إليه وأعلمهم أنه الإمام بعده، والإمام لا يجوز عليه الكذب، ولا يجوز البداء فيه؛ وإن كانت ظهرت وفاته في حياة أبيه فإنه لم يمت في الحقيقة ولكن أباه خاف عليه فغيبه وهو المهدي القائم.

وقالوا فيه بمثل مقالة إسماعيل بن جعفر، وقال سائر أصحاب علي بن محمد بإمامة إبنه الحسن بن علي، وثبتوا له الإمامة بوصية أبيه إليه، وكان يكنى بأبي محمد، إلاّ نفرًا قليلًا فإنهم مالوا إلى أخيه جعفر بن علي ... ) ( فرق الشيعة:ص118ـ119، المقالات والفرق:ص101) .

6.الحسن العسكري هو المهدي السادس:

( فرقة قالت: أن الحسن بن محمد حي لم يمت وإنما غاب وهو القائم ولا يجوز أن يموت ولا ولد له ظاهر لأن الأرض لا تخلو من إمام. وقد ثبتت إمامته والرواية قائمة أن للقائم غيبتين، فهذه إحداهما وسيظهر ويعرف ثم يغيب غيبة أخرى. وقالوا فيه ببعض مقالة الواقفة على موسى بن جعفر. وإذا قيل لهذه الفرقة: ما الفرق بينكم وبين الواقفة؟ قالوا: أن الواقفة أخطأت في الوقوف على موسى لما ظهرت وفاته لأنه توفي عن خلف قائم أوصى إليه وهو الرضا u. ... ) ( فرق الشيعة:ص120) .

7.محمد بن الحسن العسكري المهدي السابع:

والآن الشيعة الإمامية تقول بمهدوية محمد بن الحسن العسكري الذي لم يره أحد سوى أربعة من الكذابين الذين تعاقبوا على نيابته وادعوا أنهم يرونه ويلتقون به من دون سائر الناس، وأنه أوصى إليهم بجمع خمس المكاسب، وإيصال أسئلتهم إليه ورد الأجوبة منه إليهم عن طريق ما يسمونه بالرقاع الصادرة من الجهة الشريفة بتوقيع صاحب الزمان عجل الله فرجه ـ كما يقولون ـ وما أظن له وجود حتى يعجل الله فرجه! ولا لهذه الرقع الشريفة التي كتبها المهدي بيديه الشريفتين!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت