فهرس الكتاب
لکي يبعد عن نفسه تهمة الاشراك بالله تعالي تراه بدأ يضع تعريفًا مصطنعًا للشرك
فيقول: ( أقسام الشرك: إن الحاصل من الآيات القرآنية ، والأحاديث المروية ، والتحقيقات العلمية ، أنالشرك على قسمين ، وغيرهما فروع لهذين ، وهما: الشرك الجلي ، أي: الظاهر والآخر الشرك الخفي ، أي المستتر
الشرك الجلي:
أما الشرك الظاهري ، فهو عبارة عن: اتخاذ الإنسان شريكا لله عز وجل ، في الذاتأو الصفات أو الأفعال أو العبادات .
أـ الشرك في الذات ، وهو أن يشرك مع الله سبحانه وتعالى في ذاته أو توحيده ،كالوثنية وهم المجوس ، اعتقدوا بمبدأين: النور والظلمة . وكذلك النصارى ... فقد اعتقدوا بالأقانيم الثلاثة: الأب والابن وروح القدس ،وقالوا: لكل واحد منهم قدرة وتأثيرا مستقلا عن القسمين الآخرين ومع هذا فهمجميعا يشكلون المبدأ الأول والوجود الواجب ، أي: الله ، فتعالى الله عما يقولونعلوا كبيرا""
ردنا عليه: