فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 810

النذر لغير الله تعالي أصبح من الحقائق والعادات المتأصلة في نفوس أتباعکم ولم نر لذلك منکم منکرًا ًبل وحتي أصبح ذلك من الأمثال المشهور عندکم وهذا المثل دليل علي کذبکم وصدق ما نقول فاستمع له:

كل نفط مراق فهو نذر للامام الرضا

الثاني:

إن کان الأمر کما تقول وأن هذا النذر هو في الحقيقة لله تعالي فما الذي يدعوکم الي تقريبه وذبحه عند صاحب القبر...؟ ألم تعلم إن الذبح من العبادات التي لاتجوز الا لله تعالي ؟ ألم تعلم إن الذبح عبادة عظيمة في الإسلام ..؟ وإن الله تعالي لم يهب ذلك الأجر العظيم والثواب الجزيل الي علي قدر العمل وخطورتة .؟ نحن نعلم جيدا إنکم تريدون وبأي طريقة کانت أن تحشروا أنف صاحب القبر في کل عبادة وشعيرة من شعائر الإسلام وعبادته التي لا ينبغي فيها العمل الا إذا سبق ذلك إخلاص النيةِ فيها لله الواحد الأحد ...؟!!

الإدعاء الثالث والسبعون:الشيعةنزيهون من أنواع الشرك

بعد أن بيّنّا أقسام الشرك وأنواعه ، فأسألكم: أي أقسام الشرك تنسبوه إلىالشيعة؟!

ومن أي شيعي عالم أو عامي سمعتم أنه يشرك بالله سبحانه في ذاته أو صفاته وأفعاله؟!

وهل وجدتم في كتب الشيعة الإمامية والأخبار المروية عن أئمتهم عليهم السلام مايدل على

الشرك بالتفصيل الذي مر ؟!

ردنا عليه:

نعم سمعنا بذلك ولکننا لم نسمع أنهم أشرکوا الامام الرضا في العبادة ؟ وإني أقسم بالله فلقد سمعت أکثر من ذلك ، سمعت أن الشيعة قد أرسلت الله نعوذ بالله من ذلك الي زيارة قبر الحسين ..!! ولکني الي هذا الحين لا أدري ما هو المراد والمقصود من هذهِ الزيارة ..؟ وهل أن الله تعالي حينما زار قبر الحسين سأل الأمام حاجته أم أنها کانت زيارة عادية مجرد زيارة ...؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت