فهرس الكتاب
نعم لقد قالوا کلمة الکفر بأفواههم واليکم هذا الحديث الذي رواه إمامهم المجلسي في کتابه بحارا الأنوار وهو ما ذکزناه سابقأ من هذا الکتاب ، وقد رأينا کيف أن المؤلف قد أثني عليه کثيرًا واليکم الحديث: عن صفوان ( )
ثم يقول لك: إنهم ليسوا مشرکين...؟!! قد يکون صادقًا فهم لم يشرکوا فحسب بل فعلوا أسوء من ذلك .!!.
إن المشرکين علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم کان أحدهم يشرك بالله تعالي عند سراءه ونعمته وأما وقت الشدة والمصيبة فتراه يخلص الدعاء والتضرع ويصدق في ذلك فلا يدعوا أو يلجأ الا اليه سبحانه ، کما ذکر الله تعالي ذلك في قوله تعالي: « وإذا مسّکم الضر في البحر ضلّ من تدعون الاإياه فلما نجاکم الي البر أعرضتم وکان الانسانُ کفورا ً» الاسراء/67
نعم هذا حال مشرکي الجاهلية قبل الاسلام ، أما الشيعة فهم لا يخلصون في دعائهم وتضرعهم حين المصيبة ونزول البلاء ، ولا يلجؤون الي الله تعالي لکشف ذلك وإنما تراهم يشرکون به في الشدة والرخاء..!! وأذکر جيدًا حينما سقطت إحدي طائرات الخطوط الجوية الايرانية قبل حوالي سنتين في العاصمة طهران هل تعرفوا ماذا وجدوا في ذلك الصندوق الاسود ..؟ إنهم وجدوا حين استماعهم اليه ان النداء الأخير لقائد الطائرة کان: يا حسين ؟!!!
إنه إلهه الذي لا ينسي ذکره أو يغفل عنه حتي في أحرج ساعة وأشدها وأمرها؟؟!!
الإدعاء الرابع والسبعون:ذکر الؤلف هنا مثالًا عجيبًا فقال: (قلت: أتعجب منك كثيرا ! لأنك عالم متفكر ، ولكنك متأثر بكلام أسلافك من غيرتحقيق ، وكأنك كنت نائما حينما كنت أبين أنواع الشرك ! فبعد ذلك التفصيل كله ،تتفوه بهذا الكلام السخيف وتقول: بأن طلب الحاجة من الأئمة شرك!!فإذا كان طلب الحاجة من المخلوقين شرك ، فكل الناس مشركون ! فإذا كانت الاستعانة بالآخرين في قضاء الحوائج شرك ، فلماذا كان الأنبياءيستعينون بالناس في بعض حوائجهم .