فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 810

ووصبٍ الا الله تعالي فهو الذي لا تعجزه الحاجات مهما کثرت ولا تلتبس عليه الألسن مهما أختلفت وتنوعت فهو سبحانه خالقها وبارئها ، أما أنتم فقد جعلتم من الحسين لکم إلها ولحاجاتکم قاضيًا ولکشف همکم وغمکم ملجأً ومعولا فأنتم تعرضون عليه کل صغيرة وکبيرة فيما يهمکم من أمر دنياکم وآخرتکم ، فتوجهتم الي زيارة قبره وجعلتم منه قبلة للمستضعفين والمضطرين ثم خصصتم لذلك أيامًا معدودة ورسومًا وطقوسًا معلومة ثم ضربتم وجوهکم وصدورکم تقربًا منکم الي إمامکم فعسي ولعل أن يرضي عنکم ويهبکم السعادة والسرور والحبور في هذه الدنيا في الآخرة - ثم إن تعجب فعجب قولهم إن عملنا هذا ليس شركًا ولا هو من قبيل الکفر والردة في الدين ....؟!!!.

الإدعاء الخامس والسبعون وقوله:قلت: إن توجهنا إلى عز وجل في طلب الحوائج ودفع الهموم والغموم هو بالاستقلال ،ولكنا نتوسل بالنبي وآله الطيبين صلوات الله عليهم أجمعين ليشفعوا لنا عند اللهسبحانه في قضاء حوائجنا ، ونتوسل بهم إلى الله تعالى ليكشف عنا همومنا وغمومنا ،ومستندنا في هذا الاعتقاد هو القرآن الحكيم إذ يقول (يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) آل محمد (ص) همالوسيلة:نحن الشيعة نعتقد بأن الله عز وجل هو القاضي للحوائج ، وأن آل محمد (ص) لا يحلونمشكلا ولا يقضون حاجة لأحد إلا بإذن الله وإرادته سبحانه ، وهم ( عِبَادٌ مّكْرَمُونَ «26» لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (فهم واسطة الفيض ، والفياض هو الله رب العالمين .

الحافظ: بأي دليل تقولون أن المراد من الوسيلة في الآية الكريمة آل محمد (ص) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت