فهرس الكتاب
قلت: لقد روي ذلك كبار علمائكم منهم: الحافظ أبو نعيم ، في:"نزول القرآن فيعلي"والحافظ أبو بكر الشيرازي في"ما نزل من القرآن في علي"والامام الثعلبي فيتفسيره للآية الكريمة ، وغير أولئك رووا عن النبي (ص) : أن المراد من الوسيلة فيالآية الشريفة: عترة الرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين .
ونقل ابن أبي الحديد المعتزلي ـ وهو من أشهر وأكبر علمائكم ـ في"شرح نهجالبلاغة"تحت عنوان: ذكر ما ورد من السير والأخبار في أمر فدك ، الفصل الأول ،ذكر خطبة فاطمة (ع)
قالت: واحمدوا الله الذي لعظمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض إليهالوسيلة ، ونحن وسيلته في خلقه.
ردنا عليه:
قال تعالي « يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلکم تفلحون » (المائدة 350) .
فمؤلف الکتاب يجعل من هذه الآية الکريمة دليلًا علي جواز التوسل وإباحته ، ثم يذکر علي ذلك دليلًا آخر باعتبار أن المقصود بالوسيلة هنا والمراد منها هم أهل البيت ، ثم هو لا تنقصه الحيلة أو تعييه الوسيلة فلديه من الأدلة الکثيرة علي ذللك ولا سيَما ذلك الکتاب المهم والذي يعتبره المؤلف الأصل الاصيل في الاستدلال والاستشهاد ألا و هو کتاب إبن أبي الحديد والذي يعده أحد کتب أهل السنة المعتمدة ولذا فقد نعته بالآتي وقال: ابن ابي الحديد أحد أکبر وأشرف العلماء لديکم ...!! أما شاهده الثاني فهو الثعلبي حيث ألبسه تاج العلماء ولقبه بالإمام وجعله صنو البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل ...؟!!
ولا أدري من هو هذا المسمي بالشيرازي ..؟؟ الله أعلم !! ذکره المؤلف في قائمة الشواهد والأدلة التي يعتمد عليها ولکي لا نطيل ونسهب في سرد الاسماء والالقاب الکثيرة التي وردت في هذا الکتاب فإن کل من وافقه في الرأي والقول فهوعنده من الأئمة الأعلام وکبار الاشراف والنبلاء عند أهل السنة ....!!!