فهرس الكتاب
فعجبًا لهذا الرجل ..!! فهو قد صرح وقال: إنه معتزلي فمتي کان المعتزلة من أهل السنة ...؟؟ وهم قد شهدوا على ضلالهم وانحرافهم عن جادة الحق والصواب ...؟!
ألا يجدر به أن يکون لديه شيء من الحياء ،فإن الحياء لا يأتي الا بخير ..؟!!!
ويعلم کل من قرأ کتاب هذا الرجل أنه لم يأت علي ذکر الکتب المعتمدة والتفاسير المعتبره لدي أهل السنة والجماعة والسبب واضح لا يجهله أحد ...؟ نعم لأنه يريد بذلك أن يخدع هؤلاء الأقزام الأراذل من الشيعة وإن لم يکن هم فمن غيرهم إذن .؟ إن مفهوم الآية والمراد منها واضح لا يخفي علي أحد ، ومعني الوسيلة معلوم کذلك من الآية نفسها إن لم يرد هذا المخادع إضلالنا وارغامنا علي قبول ماعنده .؟
فالوسيلة هنا يراد بها الجهاد وکل ما يتقرب به العبد الي ربه ومولاه من الاعمال الصالحة .
فلو أن أبا قال لابنه ناصحا: يا بني عليلك بالدراسة والقراءة لترضني وتنجح فنحن نفهم من هذا القول أن المراد من قول الوالد لولده هو أن علي الولد أن يكثر من القراءة والمذاکرة لأرضاء والده ثم النجاح في دروسه ، أما هذا الملا والحجة وآية الله الغظمي فقد فسر قول الوالد: لترضيني: أي عليلك أن تذهب الي القبور
وتتوسل بها وتتضرع اليها...!! وبهذا فهو يريد أن يضحك عليکم أيها الشيعة
ويستهزأ بکم وما ذلك الا لسفهکم وقلة علمکم ، والا فإن المعني من هذه الآية واضح ، ان المراد بالوسيلة هنا هو الجهاد في سبيل الله تعالي ، أما الملا فقد فسر ذلك تفسيرًا عجيبًا فبني من خياله وبنات افکاره لنفسه قصرًا مشيدًا وحلق في جو السماء بجناحين من شمع ...؟!!
إن کلمة الوسيلة جاء ذکرها کذلك في سورة الاسراء الآية ( 57 ) قال تعالي:
( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملکون کشف الضرعنکم ولا تحويلا ً أولئك الذين يدعون يبتغون الي ربهم الوسيلة أيهم أقرب و يرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك کان محذورًا ) الاسراء 56 - 57 .