فهرس الكتاب
قول: إن هذهِ القوة لم تکن نابعة من الدلائل التي أوردتموها نفسها وإنما اکتسبت تلك القوة من تلك السيوف المغولية المسلطة علي رقاب المسلمين ليل نهار، فلماذا لا تستفيدون منها في يومکم هذا لاقناع من يخالفکم ..؟!!
أما عن سبب تشيع المغول ... وذلك لأن مذهبهم قريب من مذهبکم ، وأنتم أول من وقف معهم وساعدهم ، ثم ألم تکونوا أنتم أيها الشيعة أعداءًا لأعدائهم وهم السنة..؟!! إذا ما العجيب في ذلك أن يتخذوکم لهم أولياء يحبونکم وتحبونهم وصدق المثل السائر حين يقول: عدوعدوي صديقي ...!!.
الاعاء الثالث والخمسون وقوله: الغلاة ليسوا من الشيعة ولا يقول أحد منهم بإلةهية علي
فإن شيعة الإمام علي (ع) ، سواء أكانوا إيرانيين أم عربا أم غيرهم، كلهم يوحدونالله تعالى
ويطيعونه ويعبدونه ولا يشركون به شيئا، ويشهدون بأن محمدا بن عبداللهعبده ورسوله، و
خاتم النبيين، ولا نبي بعده إلى قيام يوم الدين .
ويعتقدون بأن علي بن أبي طالب ولي الله وعبده الصالح، اتخذه النبي (ص) أخا،وأوصى إليه
وجعله خليفته من بعده، كل ذلك بأمر من الله تبارك وتعالى .
ومن كان يقول ويعتقد غير هذا في الإمام علي وبنيه الأئمة الأحد عشر (ع) فلاتنسبوه إلى
الشيعة،ونحن الشيعة في إيران وغيره براء من الغالين في الإمام علي أو بنيه، كالسبئية
والخطابية والغرابية والحلولية وغيرهم
ردنا عليه:
لو کنتم إيها شيعة هکذا حقيقة لهان الخطب ، ولکان ذلك أمرًا حسنًا ولکن ماذا تقول وقد جاء في أصح کتاب عندکم وهوالکافي ذکرهذهِ الأبواب ، وأنتم والکل يعلم ذلك تعتقدون صحة ما جاء فيه حتي جاء عنکم قول إمامکم المهدي:
« کتاب الکافي لشيعتنا کافي » ودعوني أذکر لکم جملة من اسماء الابواب التي ورد فيها: ( باب أن الأئمة يعلمون الغيب )
( باب أن الأئمة يموتون باختيارهم )