فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 37

ومن أضل ممن يدعو أتباعه للإعراض عن كتاب الله وانتظار كتاب موهوم مفترى عند إمام مخترع أو هارب في سردابه منذ أكثر من ألف عام؟

..وكيف تقوم الحجة على العباد بمثل هذا الكتاب الموهوم والشيعة لا علم لها بهذا المصحف ولا صلة لها به. إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون.

الشبهة الثالثة:

.. قال الملحد: إن أكثر العامة وجماعة من الخاصة ذكروا في أقسام الآيات المنسوخة ما نسخت تلاوتها دون حكمها، وما نسخت تلاوتها وحكمها معا، وذكروا للقسمين أمثلة.

-خلاصة الكلام أنه يحاول أن يستدل بموضوع النسخ على قضية التحريف.

الجواب: باختصار شديد ما هو؟

* أن النسخ من الله.. والتحريف من البشر..

فلا تحتج بقضية النسخ..

.. لا شك أن حجتهم داحضة لأن النسخ من الله سبحانه وتعالى، كما قال عز وجل:"ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها".

أما التحريف فمن فعل البشر، وشتان بين هذا وذاك..

ولذلك وجد من شيوخ الشيعة الكثير ممن يذهب إلى هذا المذهب الباطل بمقتضى دلالة أساطيرهم، ولم يوجد أحد من علماء السنة يقول بهذه الفرية، فالنسخ شيء آخر غيرها..

-فهم يستدلون بوقوع النسخ على وقوع التحريف، النسخ من الله، أما التحريف فهو من فعل البشر.

.. إن هذه الأسطورة لا مكان لها أصلا عند المسلمين، ولذلك نجد الحديث عن الانحراف فيما يتصل بالقرآن عند أهل السنة في مسألة خلق القرآن وما شابه ذلك من الأقوال الباطلة التي وجدت في محيط السنة العام..

-يعني وجدنا قضية خلق القرآن، أو صورة من صور الانحراف متعلقة في القرآن الكريم.

لكن حتى من قالوا بخلق القرآن لم يقولوا أنه محرف.. بل قالوا: هو كلام الله مخلوق. والعياذ بالله. واضح؟

لكن لم يرد إطلاقا أن ادعى أحد قضية التحريف.

.. فكيف يجعل النسخ كالقول بالتحريف؟ إن ذلك إلا ضلال مبين وكيد متعمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت