فإنه يستطيع إخراجه إبان خلافته، وكتمان ذلك كفر وضلال. حاشا أمير المؤمنين. فمن ألصق ذلك بأمير المؤمنين فهو ليس من شيعته بل هو من عدوه.
-هذا عدو لعلي رضي الله عنه لأنه ينسب إليه الكفر. أن يكون القرآن الحقيقي عنده، ويكون هو خليفة ممكن ولا يظهر القرآن الحقيقي. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. فطبعا هذا... (الدقيقة 56.55) يعني أن هذا ليس من شيعة علي وإنما هذا عدو لأمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه..
.. لأنه يدعي أنه كتم إظهار الحق وبيانه خوفا وجبنا، وهو أسد الله وأسد رسوله وكتمان أصل الدين وأساسه خروج عن الإسلام.
ولو لم يستطع علي إخراجه، لأخرجه الحسن إبان خلافته لكن الذي يشهد به الجميع -حتى الروافض- أن عليا لم يقرآ في صلاته ويحكم في خلافته إلا بهذا القرآن، وكذلك سائر علماء أهل البيت، وهذا يبطل كل دعاوى الرافضة الذين أقض مضاجعهم وأرق عيونهم وفض جمعهم وشتت أمرهم خلو كتاب الإسلام العظيم مما يثبت شذوذهم فادعوا كتابا غائبا لما لم يجدوا في كتاب المسلمين ضالتهم. كما ادعو إماما غائبا لما مات إمامهم من غير عقب.
-أن هذا الذي ذكرناه يبطل دعاوى الرافضة الذين أقض مضاجعهم وأرق عيونهم وفض جمعهم وشتت أمرهم خلو كتاب الإسلام العظيم مما يثبت شذوذهم..
القرآن الكريم خال تماما من الخرافات وأباطيل الإمامة وكذا وكذا من هذه الخزعبلات والأساطير. فما الحل؟ ادعوا أن هناك قرآنا غائبا فيه آيات تدل على أساطيرهم وخرافاتهم. تماما كما فعلوا مع الأئمة، لما مات إمامهم الحادي عشر بدون عقب -لم ينجب ولدا- ادعوا إماما غائبا يحل محله، حتى تحل مشكلة الدين وإلا كان دينهم سينهار من أساسه..
..وإذا كان لأمير المؤمنين مصحف فهو أمر طبيعي لا يدل على ما يذهب إليه هذا المجوسي، فهو كبعض الصحابة الذين اتخذوا لأنفسهم مصاحف خاصة كتبوها لهم، لكنها لا تصل إلى مستوى المصحف الإمام الذي يكتبه كتبة الوحي بإشراف رسول الله صلى الله عليه وسلم.