فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 37

-فإذا هذه من الكذب من افتراءاتهم أنهم زادوا في الآية وقالوا أنها كانت موجودة في مصحف ابن مسعود (وجعلنا عليا صهرك) . والسورة مكية، وإنما صاهره علي رضي الله تعالى عنه بعد ذلك بمدة طويلة، لما تزوج فاطمة رضي الله تعالى عنها..

.. كذلك الشاهد الآخر: يقولون: أنه في مصحف ابن مسعود: (وكفى الله المؤمنين القتال بعلي) هذا مخالف لنص القرآن وللواقع.

الله سبحانه وتعالى أخبر بمن كفى عباده المؤمنين، وذلك في قوله سبحانه وتعالى:"إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها"..

-ليس بعلي ولا شيء.

.. ولذلك قال السلف في تأويل قوله سبحانه وتعالى:"وكفى الله المؤمنين القتال"قال السلف: بجنود من الملائكة والريح التي بعثها عليهم.

-على الأحزاب.

.. أما مخالفة الواقع فإن عليا لم يكن كافيا من دون المؤمنين ولو لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا علي لما أقام دينه. وهذا علي لم يغني عن نفسه ومعه أكثر جيوش الأرص في حربه مع معاوية رضي الله تعالى عنهما.

ولذلك قال الباقلاني: أما ادعاؤهم أن ابن مسعود قرأ: (وكفى الله المؤمنين القتال بعلي) ، وما أشبه ذلك من الأحاديث فإنه إفك وزور ولا يصح.

وقال ابن حزم: وأما قولهم -يعني بذلك النصارى-

-لأن النصارى كانوا يعترضون على ابن حزم بشبه الروافض. فهو يقول للنصارى: لا، الرافضة حينما يقولون: إن مصحف عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه خلاف مصحفنا فباطل وكذب وإفك.

..مصحف عبد الله بن مسعود إنما فيه قراءته بلا شك..

-قراءة ابن مسعود، وقراءته هي قراءة عاصم المشهورة عند جميع أهل الإسلام في شرق الارض وغربها.

الشبهة السادسة:

قال الملحد: الدليل السادس: أن الموجود غير مشتمل لتمام ما في مصحف أُبَيٍّ المعتبر عندنا..

-يعني هذا الخبيث يقصد أن المعتبر عندهم مصحف أبي بن كعب دون مصحف الأمة كلها. المصحف الإمام.

.. فالدليل هو رغبة هؤلاء المجوس للطعن في كتاب الله، وأنى لهم ذلك؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت