فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 37

فالشيخ محب الدين الخطيب يرى أن ذلك بسبب معين، يقول: سبب الضجة أنهم يريدون أن يبقى التشكيك في صحة القرآن محصورا بين خاصتهم ومتفرقا في مئات الكتب المعتبرة عندهم. وألا يجمع ذلك كله في كتاب واحد تطبع منه ألوف من النسخ ويطلع عليها خصومهم فيكون حجة عليهم ماثلة أمام أنظار الجميع.

.. ويقول: ولما أبدى عقلاؤهم هذه الملاحظات خالفهم فيها مؤلفه، وألف كتابا آخر سماه (رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ، وإذا كان غلاة الشيعة يحاولون التستر على هذه الفضيحة في معظم الأحيان بحكم عقيدة التقية التي أصبحت لهم حصنا وملاذا، وأن تلك الضجة التي حدثت قد شارك فيها من يذهب إلى هذا الكفر ويرى وجوب التستر عليه صيانه لسمعة قومه ومذهبه. ووقاية لدينهم من فضيحة تزلزل كيانهم وتمنع انتشار عقيدتهم.

-فالدكتور القفاري يقول:

..إنني لا أجزم كالأستاذ محب الدين في تعميم هذا الحكم على كل الشيعة، بل إن هناك فئة من الشيعة لا تزال تنكر هذا الكفر وتتبرأ منه، وقد كتبوا ردودا على كتاب فصل الخطاب من هذا المنطلق فيما يظهر..

شيخهم وآيتهم محمد حسين المرعشي له كتاب رسالة في حفظ الكتاب الشريف من شبهة القول بالتحريف، رد فيه على كتاب فصل الخطاب.

.. أيضا من خلال كتاب فصل الخطاب هو يرد على من ينكر هذه الفرية من قومه..

-معناه أنه كان هناك أناس من داخل الشيعة ينكرون، فألف النوري الطبرسي كتاب فصل الخطاب ليرد على طائفة من الشيعة تنكر حدوث التحريف، فهذا يثبت أن هناك فئة بالفعل ترفض هذا القول بالكفر يعني..

..ومن يقرأ الكتاب يرى أنه ألف لإقناع من خالف هذا الكفر من الشيعة..

-فالشيخ محب الدين الخطيب يرى أن المشكلة ليست في قضية التحريف، ولكن يرى أن المشكلة أن المفروض أن تبقى سرية، وألا يجهر بها بهذه الطريقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت