فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 37

نتجاوز هذه الجزئية وننتقل إلى عرض الكتاب نفسه، فهذا الكتاب رتبه مؤلفه عليه من الله ما يستحقه على ثلاث مقدمات وبابين:

المقدمة الأولى:

..نقل مجموعة من أخبارهم التي تتحدث عن جمع القرآن الكريم حسب تصور هؤلاء الزنادقة، كرواية ثقة دينهم التي تقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب. وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده.

.. هذا مبني على مذهب الشيعة في القول بعصمة رجل واحد هو علي وضلال الأمة بأجمعها. وهو من آثار البيئة الفارسية التي تحيط ملوكها بهالة من التقديس.

وما أسخف عقلا يرد ما أجمع عليه الصحابة كلهم ويدعي أنه لا ثقة إلا بنقل واحد منهم.

مع أن هذه الدعوى، دعوى أن عليا فقط هو الذي معه القرآن لا وجود لها إلا في خيالات هؤلاء الزنادقة. فلم يعرف علي رضي الله عنه والأمة كلها إلا هذا القرآن الكريم.

ثم يواصل نقله عن قرآن علي الذي لم ينقص منه حرف كما يزعمون فينقل مجموعة من رواياتهم ينتهي القارئ لها إلى أن العقل الشيعي من أسرع العقول إلى تصديق الخرافة، فهو يؤمن بكتاب لا وجود له إلا في أساطيرهم، ويكفر بقرآن أجمعت عليه الأمة بما فيهم الأئمة.

..تتحدث هذه الأساطير عن جمع علي للقرآن وعرضه على الصحابة ورد الصحابة له.

فيورد من هذه الروايات خبر الشيعي الذي التقى بمنتظرهم..

-حصل أنه قابل من؟ المهدي المنتظر الذي لم يولد أصلا، لم يولد أصلا..فقابله وتحدثوا مع بعضهما، فالمنتظر في هذه القصة يقول له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت