فجاءوا بهذا المؤامرة، واي آية تتعرض للصحابة وتشتمهم وتكشف مؤامراتهم ضد الإسلام وكذا وكذا.. حذفوها من القرآن الكريم. يتكلم وكأنه يتكلم عن عصابة قطاع طرق أو ناس مجرمين قاتله الله..
أو يعني قتل من ألف هذه الرواية لأن مهديهم هذا لم يولد أصلا، هذا المهدي خرافة لأنه لم يقم دليل على أن أحدا رآه أصلا.
يقول قاتله الله: فلذا ترى الآيات غير مرتبطة -والعياذ بالله- بسبب أن هناك آيات حذفت من الوسط. والقرآن الذي جمعه أمير المؤمنين بخطه محفوظ عند صاحب الأمر عجََل الله فرجه. وفيه كل شيء حتى أرش الخدش. وأما هذا القرآن فلا شك ولا شبهة في صحته وأنه من كلام الله سبحانه.
هكذا صدر عن صاحب الأمر.
انتهى نقله من كتاب فصل الخطاب. وهو جاء بهذه القصة للطعن في الصحاب رضي الله عنهم..
.. معظم حكاياتهم تدور على ما جاء في هذه القصة، فالمسألة نابعة أصلا من حقد هذه الفئة على صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبغضها للدين الذي يحملونه.
فأنت ترى أن الحديث عن مسالب الصحابة..
-أنه كان هناك آيات تشتم الصحابة وتذمهم وكذا وكذا.. فبالتالي هم تآمروا -والعياذ بالله- وحذفوا هذه الآيات من القرآن الكريم.
.. فأنت ترى أن الحديث عن مسالب الصحابة وأن من جمع القرآن بزعمهم قد أسقطها، فأباح هؤلاء بالسر المكنون وكشفوا المستور وما تخفي قلوبهم أعظم.
ثم إذا رفض الصحابة القرآن كما يزعمون فلما يحجب عن الأجيال والقرون التي بعدهم.
-لو كان هناك قرآنا آخر، فكيف لكل هذه الأجيال البشرية..
يعني كم قرن من الآن ولم تطلع الأمة على القرآن الحقيقي الذي فيه هداية البشر وليس المسلمين وحسب، فلما يحجب عن الأجيال والقرون التي بعدهم؟
.. وإذا قامت الحجة على الصحابة فإنها لم تقم على من بعدهم. وكيف لم يقم علي الحجة وهو في قوة سلطانه إبان خلافته؟
-إذا كان علي معه مصحفا حقيقيا مختبئ لماذا لم يظهره أثناء خلافته؟