الصفحة 102 من 2123

أن فيه أسامة بن زيد الليثي قال الحافظ في التقريب (317) «صدوق يهم» وقال أحمد: «ليس بشيء» . وقال عبد الله لأبيه أحمد: « أراه حسن الحديث» فقال أحمد: « إن تدبرت حديثه فسوف تعرف فيه النكرة» .

وقال أبو حاتم: « يُكتب حديثه ولا يُحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوي، وتركه ابن القطان ويحيى بن سعيد وقال « اشهدوا أنى قد تركت حديثه» (تهذيب التهذيب 1/209) .

وقد وثقه آخرون كالدارمي وابن عدي ووثقه ابن شاهين وزاد ابن حبان « يخطئ» .

ومن تدبر هذه الأقوال علم أن ما تفرد به حقه الرد، فإن توبع قُبِلَ. غير أن هذه الرواية التي رواها هنا مما تفرد به فحقها الرد.

وقد روي موقوفًا بإسناد أجود من هذا عند البيهقي عن جعفر بن عون في شعب الإيمان (سلسلة الأحاديث الضعيفة 2: 111) ، وهو مع ذلك معلول بالوقف.

1 )أن أسامة تفرد به، وتفرد ضعيف الحفظ يُعد منكرًا إذا لم تؤيده أصول صريحة صحيحة. وأما قول الحافظ (هذا حديث حسن الإسناد غريب جدًا) فمعلوم أن حسن إسناده لا يدل على حسن الحديث دائمًا.

2 )وفيه حاتم بن إسماعيل الراوي عن أسامة « صحيح الكتاب صدوق يهم» (قاله الحافظ في التقريب 994) وقال (وقرأت بخط الذهبي في الميزان « قال النسائي: ليس بالقوي» (التهذيب 2/128) .

* وفي رواية أخرى من طريق أحمد بن يحيى الصوفي ثنا عبد الرحمن بن شريك حدثني عن عبد الله بن عيسى عن زيد عن عتبة بن غزوان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال « إذا أضل أحدكم شيئًا أو أراد عونًا وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل يا عباد الله أعينوني» .

قال الهيثمي في (مجمع الزوائد 10/132) « رجاله ثقات على ضعف في بعضهم» وقد تقدم تخريجه.

سألت النبي أن يشفع لي فقال أنا فاعل

عن أنس رضي الله عنه قال: « سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن قال أن يشفع لي يوم القيامة، فقال: أنا فاعل، قلت يا رسول اللّه فأين أطلبك فقال: اطلبني أوّل ما تطلبني على الصراط» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت