الصفحة 135 من 2123

هل يجوز أن أقول أعوذ برسول الله من شر ما اجد من الألم؟

عند الأحباش كل هذا يجوز ممن يسمونه موحد. وأنا أتساءل ماذا بقي عنده من توحيد!!!

هل الأحباش أكثر تعلقا بالنبي من الصحابة!

يظهر أن الصحابة عند الأحباش عرب أجلاف غليظي القلب، لم يسألوا النبي حوائجهم ولم يحتكموا إليه عند اقتتالهم بل أعرضوا عنه وكأنه جثة هامدة.

أما الأحباش فقد شعارهم يا محمد. أمدني بمدد من عندك. أغثني. إقض حاجتي.

ولو كان عند الصحابة محبة للنبي مثل الأحباش لسارعوا إلى الاستغاثة به ومخاطبته بعد موته، غير انهم لم يفعلوا.

لست أدري لعلهم تأثروا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وانتشرت بينهم عقيدة الوهابية.

فليسأل الأحباش أنفسهم: لماذا هذه المعاندة والتمادي في الباطل حتى صار شعارنا يا رسول الله وشعار مخالفينا يا الله.

وصار من علامة الضال أن يقتصر على (يا الله) بينما صار من علامة المهتدي عندنا أن يكون شعاره (يا محمد) !!!

ماذا قال رب ابن عمر ومحمد وأبوه عمر

فهل لكم في روايات أصح سندًا من هذه مما لا خلاف حول قطعية أسانيدها كرواية عمر في العدول عن التوسل بالرسول - صلى الله عليه وسلم - والتوسل بعمه العباس لحسم النزاع بيننا؟ إذ الرواية عن ابن عمر لم تصح. ونسبة ياء النداء ليست قطعية السند، فما هذه العقيدة التي لا تستند على القطعي بل تتمسك بكل متشابه؟ هل هذا إلا خُلُق الزائغين؟ أنظر كيف يشتغل هؤلاء بالضعيف والمكذوب من الحديث لمحض التشويش، ويكفرون مخالفهم لهذا المنهج المهترئ الذي يجتنب الصحيح الصريح ويتعلق بالموضوع والواهي والضعيف من الروايات.

الشيخان رويا للسبيعي

قد يقول قائل: ألست تقر بأن السبيعي من رجال الشيخين؟ فكيف تضعفه هنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت