الوجه الأول: التصريح بإسقاط كثير من آياته وتحريف الصحابة لها ليحرموا أهل البيت من حق وراثة منصب الإمامة.
الوجه الثاني: تحريف معاني كثير من آياته لتتلاءم مع مذهب الشيعة وعقيدة الإمامة.
وإنما عمدوا إلى الطعن بالسنة من عدة وجوه أيضا:
الوجه الأول: بث أحاديث كثير من الكذابين الرافضة وترويجها ومحاولة نشرها داخل كتب أهل السنة. وقد قيد الله للسنة رجالا كشفوا كل راو من رواة الرافضة وحذروا منه. فباءت جهود الرافضة بالفشل.
الوجه الثاني: الطعن بأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتشكيك في أصول السنة.
والنصارى واليهود والمستشرقون ينهلون من شبهات الرافضة ويستفيدون منهم ما يوفر عليهم عناء البحث والتنقيب أثناء طعنهم بدين الإسلام.
مصدر السنة عندهم قول الإمام لا قول النبي
يطلق الشيعة حديث (كتاب الله وعترتي) ويناقضون به قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (كتاب الله وسنتي) . مما يؤكد أنهم يرون في العترة مصدرا خاصا هو غير المصدر النبوي. بل كلامهم هو عين كلام الله ويجري مجرى كلام الله.
نسألهم قبل كل شيء: أين الكتب التالية:
القرآن الكامل ذو الثلثين الزائدين على المصحف المتادول- الأصول الأربمئة - مصحف فاطمة - الجفر الأبيض - الجفر الأحمر - الجامعة - صحيفة الحدود.
نريد هذه الكتب التي نزلت على العترة وإلا فأنتم أحد أمرين اثنين:
إما انكم ضالون فقدتم هذه الكتب. وإما كتم علي هذه الكتب فيستحق قوله تعالى (إن الذين يكتمون ما انزلنا من البينات... اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) .
فقد صرحوا بأن قول الأئمة هو عين قول الله (التوحيد ص122 للصدوق نور البراهين1/32) .
وهم يعتقدون « أن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قوله تعالى» (شرح المازندراني على الكافي2/226) .