قال النجاشي في (رجاله:333 رقم 896) « محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة، أبو جعفر، جليل في من أصحابنا، ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أبى جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة، وذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد انه قال: ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه، ورأيت أصحابنا ينكرون هذا القول، ويقولون: من مثل أبى جعفر محمد بن عيسى. سكن بغداد... لكن الشيخ الطوسى قال في (الفهرست: 140 رقم 601) « محمد بن عيسى اليقطينى ضعيف، استثناه أبو جعفر محمد بن على بن بابويه عن رجال نوادر الحكمة، وقال: لا أروى ما يختص بروايته، وقيل: إنه كان يذهب مذهب الغلاة، وضعفه أيضا في رجاله: 432 رقم 10 و: 511 رقم 111. أما العلامة فقد قال في القسم الاول من (رجاله:141-142 رقم 22 ضمن ترجمته: «اختلف علماؤنا في شأنه.. والاقوى عندي قبول روايته» ، إلا أنه قال في ترجمة بكر ابن محمد الازدي الواردة في(رجاله: 26 رقم 2) «قال الكشى: قال حمدويه: ذكر محمد ابن عيسى العبيدي بكر بن محمد الازدي فقال: خير، فاضل وعندي في محمد بن عيسى توقف". وهذا تناقض ظاهر منه رحمه الله» (التحرير الطاووسي1/46 حسن صاحب) ."
تأصيلات شيعية تقلب الضعيف صحيحا
وقد جمع مشايخ الشيعة تأصيلات عديدة تمكنهم من تبرير تصحيح كل ضعيف. وهذا سر بقاء عملهم بالحديث الضعيف بينما يصرحون بضعفه أمام أهل السنة لذر الرماد في العيون. وهذا قاصمة ظهر في المنهج المسمى بالأصولي الذي زعم العناية بالسند والتزام الصحيح فقط.
ومن هذه التأصيلات:
الكذوب قد يصدق
قالها الغفاري دفاعا عن البطائني مع اعترافه بخبثه (الكليني والكافي ص477) . هكذا يقولون. مع أن رواية الكذاب لا تقبل عندنا أبدا. بل المشهور من أقوال أهل العلم أنه لا تقبل له رواية الكذاب حتى بعد توبته من الكذب.