الصفحة 31 من 2123

تأصيل آخر: الضعيف يصحح بالاشتهار!!!

قال الحلي « والرواية وإن كانت ضعيفة السند لكنها لاشتهارها بين الأصحاب قويت» (محتلف الشيعة3/253) . ثم أبدى توقفه وتردده فيها.

ويقول عن الروايات الضعيفة « وإن كانت ضعيفة السند إلا أن الأصحاب تلقوها بالقبول» (منتهى المطلب1/279 للحلي تحرير الأحكام1/417 وانظر مشارق الشموس1/78) .

وقد أعلن عالمهم الأوحد البهبهاني تحت باب (حجية خبر الواحد الضعيف المنجبر) بأن «الحديث الضعيف المنجبر بالشهرة حجة» . واعترف بأن معظم الفقه من الأخبار الغير صحيحة. (الفوائد الحائرية تحت الفائدة رقم31) .

فبمجرد أن يعمل بها المشايخ تصير ضعيفة إسما، صحيحة رسما.

يعني بمجرد العمل بهذه الروايات الضعيفة تنجبر الروايات الضعيفة (فقه الصادق23/62) . وهؤلاء الأصحاب لا يشكلون ضابطا. لا بعددهم ولا بأعيانهم. فيصير الضعيف قابلا للعمل به ليس بمحدود فيحد.

تأصيل آخر: تصحيح ما سلم من المعارضة!!!

وأفاد محمد العاملي بأن الرواية وإن كانت ضعيفة السند إلا أنه يجوز العمل بها لأنها سليمة من المعارض (أنظر مدارك الأحكام34/176 لمحمد العاملي) .

تأصيل آخر: تصحيح ما لم يرده الأصحاب!!!

ثم جاء المحقق البحراني فصرح بأن الرواية وإن كانت ضعيفة فإنه لا راد لها من الأصحاب» (الحدائق الناضرة17/104) . لأن الرواية وإن كانت ضعيفة فإنها تنجبر بعمل الأصحاب بها. (مستند الشيعة17/334 للنراقي) .

تأصيل آخر: ما رواه الفقهاء دليل على صحته!!!

ويقول لنا النراقي بأن الرواية وإن كانت ضعيفة إلا أنها تنجبر مجرد وجودها في كتب الفقهاء (مستند الشيعة19/50 للنراقي) .

تأصيل آخر: تصحيح ما يناسب المذهب

ويأتي الجواهري بتأصيل آخر فيقول « والرواية وإن كانت ضعيفة إلا أنها مناسبة للمذهب» (جواهر الكلام43/71) .

تأصيل آخر: تصحيح ما هو قابل للمسامحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت